أكد البرتغالي ماركوس إيزينها المدرب الجديد للشارقة أنه لم يجازف أو يندفع بالتعاقد مع “الملك”، مشيراً إلى أن تدريب الشارقة فرصة كبيرة بالنسبة له، من أجل صناعة اسم له في المنطقة العربية، وبالتحديد في الدوري الإماراتي. وقال إيزينها في تصريحات لقناة “سكاي سبورت” أمس الأول إن كرة الإمارات لها مذاق خاص ومختلف عن بقية الدوريات، ومن الطبيعي أن يندفع إليها أي مدرب، خاصة عندما يشعر أنه يستطيع أن يحقق فيها إنجازاً له، بجانب أن عرض الشارقة كان فرصة لي للعودة مجدداً إلى المنطقة العربية، بعدما خضت من قبل التجربة مع الأهلي المصري. وأضاف: رفضت عروضاً من خارج البرتغال، بعدما طلبت من إدارة نادي بورتيمونينسي الرحيل، والاعتذار عن عدم الاستمرار معه في الموسم المقبل، ووصلتني عروض جادة من رومانيا، إلا أنني فضلت التوجه إلى الإمارات لخوض تجربة جديدة وثرية في مسيرتي الكروية، وأنا على ثقة بنجاحي في هذه التجربة. وأضاف: أنني أرغب في الاستمرار بالدوري الإماراتي لمدة موسمين على الأقل، ثم أعود لقيادة بورتو البرتغالي الذي سبق أن عملت معه، وأطلب أندية بنفيكا وسبورتنج براجا، بالتعلم من بورتو في الإدارة الرياضية، لأن بورتو من الفرق التي صنعت المجد، وحققت البطولة، وهذا الموسم تفوق على كل الأندية بالفوز بكأس البرتغال، وكأس الأندية الأوروبية والدوري المحلي، وهو ما يؤكد أن الأسلوب الرياضي في النادي هو السبب الرئيسي في هذه الإنجازات. وقال إيزينها: إن الشارقة اختارني لقيادة الفريق من بين 100 مدرب من مختلف أرجاء العالم، قدموا السير الذاتية لهم إلى النادي، وعقدي مع الشارقة قابل للتجديد لموسم آخر. وأضاف: اعترف بأنني سوف أواجه تحديات صعبة كثيرة في مسيرتي مع فريق الشارقة، وهو ما كنت أدركه قبل اتخاذ القرار، ولكن هذا لم يمنعني من قبول العرض، وهدفي الرئيسي هو صورة المدرب البرتغالي في المنطقة العربية، وتعزيز نجاحاتي ليس فقط في أوروبا، بل في كل أنحاء العالم. من ناحية أخرى يعكف إيزينها على دراسة مباريات الفريق في الموسم المنتهي، وتحديد المتطلبات التي يريدها في الموسم الجديد، وهناك خط اتصال مباشر مع إدارة النادي للاتفاق على كافة النقاط المتعلقة بالفريق، قبل بدء التجمع الأول للفريق، خاصة أن هناك رغبة قوية من المدرب لحسم كافة الصفقات المتعلقة بالفريق قبل تواجد جميع اللاعبين في معسكر ألمانيا وإسبانيا استعداداً للموسم الجديد. كان إيزينها قد ودع جماهير وإدارة نادي بورتيمونينسي برسالة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي، أكد فيها أنه لم يترك النادي لمشاكل شخصية، ولكن التغيير شعار كرة القدم، مشيراً إلى أنه على يقين أن الفريق سوف يعود مجدداً إلى الدوري البرتغالي الممتاز في أقرب فرصة، موجهاً شكره إلى إدارة النادي التي وقفت إلى جواره حتى النهاية، إلا أن الظروف لم تخدمه في الإبقاء على الفريق في الدوري الممتاز.