ساسي جبيل (تونس)

اختتم المرشحان للانتخابات الرئاسية التونسية، رجل الأعمال نبيل القروي وأستاذ القانون قيس سعيد، حملتهما، أمس الجمعة، استعداداً لإجراء الانتخابات يوم غد الأحد.
وأكد نبيل القروي، أنه سيكون رئيساً لكل التونسيين، مشدداً على أنه لن يتحالف مع «الإخوان» مهما حصل، وذلك من أجل مصلحة تونس والتونسيين.
وأوضح القروي، خلال اجتماع شعبي نظمه بمدينة بنزرت، مسقط رأسه (شمال البلاد)، أن حركة النهضة الإخوانية خلقت التفرقة والبغضاء والعدوانية، بين صفوف الشعب الواحد، منذ 8 أعوام تولت فيها الحكم، سواء وهي تتقدم التوافق مع حزبي المؤتمر والتكتل، أو بعد انتخابات 2014، في توافقها مع حزب النداء، مضيفاً أنها تريد الاستمرار في سياستها الخرقاء في الحكم، لمزيد من التغول والقضاء على تونس، على كل الواجهات، بعد أن عجزت عن خلق التوازن الاقتصادي والاجتماعي خلال فترتها الفاشلة والخرقاء والتي تسببت في معاناة التونسيين وكل الكوارث التي حصلت في البلاد.
كما أشار إلى أن حركة النهضة الإخوانية، لا تتحلى بالأخلاقيات السياسية ولا غيرها، مشدداً على أنها حركة كاذبة ورئيسها منافق ومزدوج الخطاب.
وقد أعلنت أحزاب «تونس بيتنا» و«أمل» و«الحزب الدستوري الحر» مساندتها لنبيل القروي، داعين مناصريهم إلى التصويت بكثافة له، حفاظاً على «الاستقرار السياسي وتماسك الدولة ومؤسساتها ومكاسب البلاد ومنع التغول»، في حين أعلنت أحزاب «النهضة» والتيار الشعبي والتيار الديمقراطي وحركة ائتلاف الكرامة، مساندتها لقيس سعيد، مقابل تأكيد حزبي تحيا تونس والمشروع على الحياد وترك الاختيار للمناصرين، من جهة وإعلان الجبهة الشعبية مقاطعة الانتخابات تماماً.
وكانت الحملة الانتخابيّة، الخاصة بالدور الأول للرئاسيّة، التي جرت يوم 15 سبتمبر الماضي، قد انطلقت يوم 2 سبتمبر الماضي وانتهت يوم 13 من ذات الشهر، قبل الإعلان عن النتائج يوم 17 سبتمبر المنقضي، والتي أفرزت صعود قيس سعيد، ونبيل القروي، في حين انطلقت الحملة الانتخابية للدور الثاني يوم 3 أكتوبر الجاري وانتهت أمس الجمعة على أن يكون اليوم السبت هو يوم الصمت الانتخابي وغدا الأحد يوم الاقتراع.