أعادت الولايات المتحدة إلى منغوليا أمس الأول أكثر من 18 هيكلاً عظمياً واحفوريات لديناصورات سرقت من صحراء غوبي وهربت إلى الأراضي الأميركية، مؤكدة أنها كمية تكفي لملء متحف كامل. ومن بين هذه الهياكل عظام لديناصورين من نوع تيرانوصور باتار، وهو نوع قريب من تيرانصور ريكس المفترس للحوم، وهيكلان لديناصور اوفيرابتور يظن العلماء أنه كان يقتات على بيض الديناصورات الأخرى. وأدخلت هذه العظام إلى الولايات المتحدة خلسة أو باستخدام وثائق مزورة. وقال المدعي العام في نيويورك بريت بارارا في حفل تسليم العظام للسطات المنغولية «إنها عملية لم يسبق لها مثيل»، مضيفاً «إنها كمية تكفي لملء متحف كامل للتاريخ الطبيعي، وهناك مشروع أصلاً في منغوليا لإقامة متحف من هذا النوع بحسب ما فهمت». وقبل عام، أعادت الولايات المتحدة إلى منغوليا هيكلا عظميا لتيرانوصور عاش قبل 70 مليون عام. وتمنع السلطات المنغولية منذ العام 1924 إخراج الأحفوريات من أراضيها وتعتبرها ملكية عامة. وتعتزم وزارة الثقافة المنغولية إنشاء متحف للديناصورات يرتكز على الهياكل العظمية المستردة من واشنطن. (نيويورك - أ ف ب)