أبوظبي (الاتحاد) - شارك 11 عضواً في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل مؤخراً في منتدى آلة زمن التكنولوجيا 2012، الذي نظمته جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في مدينة دريسدن بألمانيا، حيث أتيحت لهم فرصة التواصل مع نخبة من أبرز خبراء القطاع. و بحسب بيان صحفي امس، أقيم المنتدى تحت عنوان “تكنولوجيا ما بعد عام 2020”، وشكل منصة لاستعراض وتبادل الرؤى والأفكار في مجال التكنولوجيات الناشئة. وشهد الحدث، الذي استضافه مجمع “سيليكون سكسونيا”، المجمع الأوروبي الرائد للإلكترونيات الدقيقة والنانوية، في الفترة ما بين 23 و 25 مايو 2012، مشاركة نحو 200 من المسؤولين التنفيذيين ومدير التكنولوجيا والمعلومات وكبار العلماء من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى حشد من الأكاديميين وصانعي القرار في القطاع الحكومي ممن يتولون إدارة أنشطة البحث والتطوير، وتخطيط برامج البحوث أوإدارة المحافظ الاستثمارية للأنشطة البحثية. وتمثل الهدف من وراء منتدى آلة زمن التكنولوجيا لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات 2012 في توفير منبر متخصص للبحث ومناقشة الآثار الاجتماعية للتكنولوجيات الجديدة، وتقديم لمحة شاملة عن دور تكنولوجيات المستقبل في التصدي للتحديات العالمية الكبرى. وفي إطار مساعيه إلى توفير بيئة تعليميـة مثلى، أعدّ برنامج القادة الشبـاب لطاقة المستقبل جدول فعاليات اسـتمر أسبوعـاً كاملاً، وأتاح للأعضاء إمكانية التفاعل مع العديد من الوفود وـقادة الأعمال والمبتكـريـن العالميين في دريسـدن، وزيـارة العديـد من معاهد البحوث الألمانية الرائدة، بما في ذلك معهد (Technische niversit?t) الشهير في دريسدن، وغيرها من المنشآت الصناعية الكبرى. وقالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة في معهد مصدر “شكّل منتدى آلة زمن التكنولوجيا 2012 انطلاقة مثالية لمشاركة أعضاء البرنامج في العديد من الأحداث الخارجية الهامة. وبفضل الدعم الكبير والمستمر من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، استطاع أعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل 2012 خلال زيارتهم الخارجية الأولى لهذا العام، أن يكوّنوا فكرة شاملة حول التكنولوجيات الناشئة والمستقبلية والتواصل مع ابرز القادة والباحثين في مجالات تخصصهم المختلفة”. وأضافت “استقطب المنتدى عدداً كبيراً من قادة التكنولوجيا الباحثين وكبار الأكاديميين، ما جعله منصة مثالية للطلاب والمهنيين الأعضاء في البرنامج للتعرف على أحدث توجهات وابتكارات التكنولوجيا، والتواصل مع القادة والباحثين، بما يعود بالفائدة على صعيد نموهم الشخصي والمهني.” وتابعت “تم إعداد جدول أنشطة برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل لهذا العام بعناية تامة بحيث يساعد أعضاء البرنامج على توسيع مداركهم وتنمية مقدراتهم، بما يعود بالفائدة على مساراتهم المهنية المختلفة في المستقبل”. وتخللت مشاركة أعضاء البرنامج في المنتدى، زيارات إلى مركز تكنولوجيا الطاقة للتعرف على المفاعل النووي لأغراض البحث والتعليم، وتكنولوجيا محطة الطاقة والوقود، ومحطة الطاقة العاملة على التوربينات الغازية العاملة بتقنية حقن البخار، ومختبر الآلات السريعة، والاستخدام العالي الكفاءة للطاقة والطاقة المتجددة. وقام الطلاب كذلك بزيارة إلى معهد إمدادات الطاقة الكهربائية وتقنيات الطاقة العالية الفولطية، وإدارة المحركات والآلات الكهربائية. و حضر أعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل أيضاً حفل استقبال في مقر مستشارية ولاية سكسونيا في دريسدن، كما حضروا في ثاني أيام الحدث جلسة حوارية حول “الطاقة الذكية” بمشاركة متحدثين بارزين، ومنهم الدكتور ستيفن غريفيث، المدير التنفيذي للمبادرات في معهد مصدر، قبل أن يتوجهوا لحضور في وقت لاحق لحضور حفل عشاء خاص أقيم في متحف الألبرتينوم الشهير في دريسدن. في ثالث أيام المنتدى، قام أعضاء البرنامج بزيارة إلى منشأة (GlobalFo ndries) في مدينة درسدن، وهي مملوكة بالكامل من قبل شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة (آتيك)، التي تقود مساعي إمارة أبوظبي للتوسع في مجالات أشباه الموصلات والتكنولوجيا المتطورة. ولدى توجههم إلى مدينة فرايبرغ في فترة لاحقة، قام أعضاء البرنامج بزيارة إلى معهد تكنولوجيا الغاز ، ومعهد الجيولوجيا وجامعة، حيث حضروا عرضاً توضحياً وشاركوا في جلسة نقاش حول الطاقة الذكية، كما شملت الرحلة زيارة لمختبرات تكنولوجيا النفاط والغاز في المدينة. ويوفر برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل لأعضائه فرصة غير مسبوقة للتواصل مع قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين ورجال الأعمال والأكاديميين العاملين في مجال الطاقة البديلة والاستدامة من خلال أحداث بارزة، مثل القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي، وغيرها من المحافل الكبرى التي تقام على مستوى العالم. ويرمي البرنامج إلى تثقيف وإلهام وتمكين الطلاب والمهنيين الشباب ليصبحوا قادة المستقبل القادرين على إيجاد حلول للتحديات العالمية الأكثر إلحاحاً في مجال الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة.