أبوظبي (وام)

أكدت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتطوير المراكز التي حلت في المراكز الخمسة الأخيرة، كان لها الأثر الأكبر في إجراء «الهيئة» تغييرات جذرية على مركز سعادة المتعاملين بالشارقة، ليتمكن من تقديم الخدمات للمتعاملين وفق المتطلبات الحكومية.
وأوضح محمد صقر الحمادي، مدير وحدة سعادة المتعاملين بـ«الهيئة»، أن «الهيئة» عملت على إجراء تغييرات ساهمت في الارتقاء بعمل المركز وتحسين جودة العمليات المقدمة فيه لكافة المتعاملين، فعلى مستوى الكادر الوظيفي تم تعيين مدير جديد للمركز، ليشرف على كافة العمليات اليومية بشكل مباشر، بحيث يتأكد من مطابقتها لأفضل المعايير المطلوبة في تقديم الخدمات الحكومية، كما تمت زيادة عدد الموظفين بالمركز إلى الضعف، حيث ارتفع العدد إلى أربعة موظفين بدلاً من اثنين، وتم استحداث وظيفة استقبال، بحيث يتولى الموظف تقديم الدعم المباشر إلى المتعاملين، دون الحاجة إلى انتظار في قائمة المتعاملين.
وقال إنه على إثر زيادة الكادر تم اختصار وقت الانتظار إلى دقيقتين ونصف دقيقة، بعد أن كان وقت الانتظار السابق 6 دقائق، وهو إجراء بلا شك يغير في شكل ومفهوم تقديم الخدمة في المركز وعلى مستوى بقية مراكز «الهيئة» بشكل عام، مشيراً إلى أن «الهيئة» تتطلع من خلال هذه التجربة إلى تعميمها على كافة المراكز؛ بهدف زيادة رضا المتعاملين عن خدماتها.
وأشار إلى أنه تم تمييز الهوية المؤسسية لـ«الهيئة»، بحيث يسهل الاستدلال على مكان المركز عند المرور به من أقرب طريق، حيث تم استبدال اللافتات على مبنى المركز بلافتات جديدة أكثر وضوحاً مع اسم «الهيئة» وشعارها، كما تم وضع لافتات على الطرق الخارجية المؤدية للمركز، وتم وضع سارية أعلام أمام المركز لإبرازه كمركز حكومي، إضافة إلى ذلك تم استطلاع آراء المتعاملين حول موقع المركز الحالي، بحيث تتمكن «الهيئة» من معرفة عما إذا كان الموقع الحالي يلبي احتياجات المتقاعدين، أو إذا كان ينبغي الانتقال بالمركز إلى مكان آخر.
ولفت الحمادي إلى أنه ووفقاً للتطوير الذي أُجري على بيئة عمل المركز، ارتفع مؤشر رضا سعادة المتعاملين إلى 97%.. وقال: «سوف نعمل جاهدين على الحفاظ على هذا المستوى، والارتقاء به بشكل مستمر لخدمة متعاملينا، وبشكل ينال رضاهم ويرتقي إلى مستوى تطلعاتهم، ونحن كهيئة منفتحون على كافة الآراء، وصدرنا رحب لتقبل كافة أوجه النقد البناء التي تساعدنا على تطوير مفاهيمنا ورؤيتنا للأمور على وجه أوضح، وبما يحقق مصلحة الوطن والمواطن».