ورش منوعة لتنمية المهارات وتطوير القدرات
(أبوظبي)- تركز فعاليات صيف بلادي 2012، في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي، على برامج متنوعة لتنمية المهارات وتطوير القدرات، أحدها يشبه مبادرة لإحياء جماليات الخط العربي، والمحافظة على التراث المحلي، يستفيد منها أكثر ما يزيد على 150 من طلبة إحدى المدارس الخاصة، مقسمين على خمس مجموعات.
وأوضحت إدارة المنهل الدولية في أبوظبي أن مشاركة المدرسة بمجموعة من الطلاب والأنشطة والمتطوعين والمشرفين، في إطار التوأمة مع المركز، حيث أشار بلال العاني منسق الأنشطة في المدرسة، إلى بدء عملية التوأمة خلال فعاليات العام الجاري من فعاليات برنامج صيف بلادي، والتي أسفرت عن تعاون جيد وبناء يصب في إطار المصلحة العامة.
كما أوضح أنه تم توزيع المشاركين على 5 مجموعات، كل واحدة منها تحمل اسماً ولوناً من ألوان علم الإمارات، ولها جدول محدد من الأنشطة، يتضمن دورات وورشاً عدة، منها، ورشة اللغة العربية، التي ستنفذ تحت عنوان «لغتي والخط العربي»، التي تركز على خط الرقعة، وورشة أخرى بعنوان «القصة القصيرة ورحلة مع عبير إلى المكتبة»، بالإضافة إلى الاهتمام الكبير والتركيز على الأنشطة التراثية، التي تعرف الأجيال الجديدة بتراث الأجداد، وتنمي فيهم الاحساس والانتماء بالشعور الوطني، بجانب مشاركة الأطفال في رسم جداريات من خلال الورشة الفنية، وورشة عن العمل الإعلامي بعنوان «الإعلامي الصغير»، التي تعتزم إصدار مجلات حائط ونشرات توثق لصيف بلادي في المركز، وذلك لبث روح التنافس والتعود على الكتابة ونسج جمل مفيدة على الأوراق في المستقبل. ولفت العاني إلى أن البرنامج مدروس وغني بما سيقدمه من أنشطة مناسبة لأعمار المشاركين في «صيف بلادي» بالمركز، مشيراً إلى أن الفعاليات تتضمن ورشة تكنولوجية بها برامج خاصة، بالإضافة إلى ألعاب ترفيهية، وذلك نظراً لارتباط الأطفال بالإنترنت والألعاب الإلكترونية، بجانب برنامج «تراثيات»، الذي يستعرض مجموعة من تراث بعض الدولة العربية، في محاولة لتعريف المشاركين بموروثهم وتكوين حصيلة من المعلومات تنمي معارفهم.
وقال، لتقريب المشاركين من المسرح وكيفية إدارة الدمى على خشبته، فإن المركز سيقدم ورشة صناعة الدمى وكيفية تشغيلها، طوال مدة صيف بلادي، كما سيتخلل البرنامج رحلات ميدانية بشكل أسبوعي، تحت عنوان «مهنتي مستقبلي» منها التعريف بمهنة الإطفائي وتقريب الأطفال من صعوباتها ومزاياها، وكذا مهنة الصحفي والمذيع، وغيرهما من المهن، ورحلات أخرى في إطار التعاون مع نادي تراث الإمارات إلى جزيرة السمالية.
وأوضح العاني أن البرنامج يشتمل على ورشة للطبخ، هدفها ليس تعلم الطبخ في حد ذاته، بقدر ماهو توعية الأطفال بمكونات الطعام الصحي ومضار الوجبات السريعة التي يقبل عليها الطلبة بكثرة.
بالإضافة لذلك سيقدم مجموعة من المتطوعين من مدرسة المنهل الدولية دورات في تحفيظ القرآن الكريم، وفي فن إعادة التدوير، وأنشطة أخرى متنوعة، تركز على التثقيف والتوعية بجانب الترفيه.
كما أشار إلى أن برنامج الفعاليات يتضمن، من خلال ركن الابتكار العلمي تجارب علمية بسيطة توسع أفق الطالب، وتزرع فيهم حب العلم والمعرفة، بالإضافة لتعلم اللغة الفرنسية، وذلك ضمن إطار عام يهدف إلى استغلال وقت الطالب، وإدارته بشكل يعود عليه بالنفع.