ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في العراق، اليوم الجمعة، إلى 30 قتيلاً، بحسب مفوضية حقوق الإنسان.
وأعلنت السلطات العراقية، مساء اليوم الجمعة، فرض حظر التجول في عدد من المحافظات الجنوبية، التي تشهد احتجاجات شعبية عنيفة.
ويأتي حظر التجول بعد التطورات المتلاحقة في الجنوب، خلال الساعات الماضية. وهاجم المحتجون مباني حكومية ومقرات أحزاب سياسية وجماعات سياسية. وأحرقوا مبنى محافظة الناصرية بعد أن اقتحموه.
وقتل أحد عشر متظاهراً، مساء الجمعة، حرقاً بعد إضرام النار في مقر إحدى الجماعات المسلحة.
وأصيب نحو 1800 شخص في عموم العراق عندما تجددت الاحتجاجات المطالبة بمحاربة الفساد وتحسين مستوى الخدمات وتوفير عمل للشباب.
وهذه ثاني موجة احتجاجات تجتاح العراق هذا الشهر. وخلفت المظاهرات، قبل أسبوعين، 157 قتيلا وما يربو على 6000 جريح، بحسب تقرير صادر عن الحكومة العراقية التي توعدت بمحاسبة المسؤولين عن سقوط قتلى.
وقالت لجنة حقوق الإنسان العراقية، اليوم الجمعة، إن ثمانية محتجين قتلوا في بغداد. وقالت مصادر أمنية إن خمسة منهم على الأقل كانوا متظاهرين أصيبوا بقنابل الغاز المسيل للدموع في بغداد.

اقرأ ايضا... محتجون عراقيون يضرمون النار بمبنى المحافظة في الناصرية

وقالت مصادر في الشرطة إن ثمانية أشخاص قتلوا في مدينة العمارة بينهم ستة متظاهرين وعضو واحد في جماعة مسلحة وضابط مخابرات. وقتل متظاهر واحد في السماوة.
وقال خالد المهنا المتحدث باسم وزارة الداخلية إن 68 على الأقل من أفراد قوات الأمن أصيبوا أيضا في الاحتجاجات.
وفي مدينة البصرة بجنوب البلاد، خرج المحتجون في مظاهرات عنيفة.
وأحرق المتظاهرون مباني حكومية في مدينتي الديوانية والناصرية بالإضافة إلى عدد من مقار الأحزاب السياسية والجماعات المسلحة. واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.
وقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في كلمة ألقاها في وقت متأخر أمس الخميس، إن انهيار الحكومة سيزج بالعراق في مزيد من الفوضى.
وحاول المئات من المتظاهرين، طوال اليوم، التوجه إلى المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة بغداد والتي تضم مباني حكومية وسفارات أجنبية عندما أوقفتهم قوات الأمن.