هزاع أبو الريش (أبوظبي)

قال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «تعد العضوية الدائمة لدولة الإمارات في مجلس منظمة المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات «إيكروم»، تتويجاً لريادة الدولة إقليمياً في صون التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي عبر البرامج والمبادرات التي ترعاها، عبر عضويتها في العديد من المنظمات الأممية وبينها مجلس إدارة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع «ألف»، في سبيل حماية التراث الثقافي المهدد بالخطر وتوعية مجتمعاتنا والعالم بأهمية استيعاب تاريخنا وحمايته من أجل الأجيال القادمة، فالحفاظ على التراث يتضمن الاستمرارية المادية للممتلكات والمواقع والمباني التي صنعتها الأجيال على مر العصور السابقة وحمايتها من الخطر أو الزوال».
وأضاف: «نشيد بالجهود الوطنية التي تبذلها الجهات والمؤسسات الثقافية الحكومية والخاصة في سبيل تعزيز دور الدولة في حفظ وصون التراث والممتلكات التراثية، ونثني على المبادرات الريادية للدولة في هذا المجال وخاصة «إعلان أبوظبي» بخصوص حماية التراث الثقافي، كما أننا نعي المسؤولية الكبيرة على عاتقنا في تعزيز سمعة الدولة كحاضنة للتراث الإنساني والإرث المعرفي، الأمر الذي يحفزنا على استلهام أفضل التجارب والممارسات والارتقاء بوعي الأجيال بأهمية الموروث كعنصر رئيس من عناصر الهوية الوطنية».
وأكد المبارك: «إننا نعمل بوحي من رؤية آبائنا المؤسسين والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحفاظ على التراث والاعتزاز بالموروث، هذه الرؤية التي جسدتها الدولة في سعيها محلياً ودولياً لترميم وصون وحفظ الممتلكات الثقافية للإنسانية إلى جانب استضافتها مركز إيكروم الإقليمي الوحيد في إمارة الشارقة. ونؤكد في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي سعينا إلى تفعيل دور دولة الإمارات في المحافل الدولية إنجاحاً لعضويتنا في «إيكروم»، وفي سبيل حماية ذاكرة الشعوب من خلال ترميم وصون المواقع التراثية. وبخاصة مع ما تمتلكه دولتنا من مقومات التعريف بالممتلكات الثقافية، لإيمانها أن التراث مكون رئيس من مكونات الهوية والخصوصية، مع سعيها لتأكيد دور هذه الممتلكات في الاستدامة الثقافية ومستقبل التنمية».