أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معلومات، نشرها علماء مركز ويك فورست بابتيست هيلث الأميركي، أن بكتيريا الأمعاء وتفاعلاتها مع الخلايا المناعية تلعب دوراً رئيساً في معاناة الأطفال من السمنة، ونقل موقع «Science Daily»، عن هاريوم ياداف أستاذ الطب الجزيئي، قوله: دراسات عدة على مدى العقد الماضي وجدت أن الميكروبات التي تعيش في أمعائنا لا ترتبط بالإصابة بالسمنة فقط، بل إنها قد تسببها أيضاً. وأوضحت ياداف أن صحة الأم، واتباعها نظاماً غذائياً صحياً، وممارسة التمارين، وطريقة تغذية الرضيع، تلعب دوراً في الإصابة السمنة لدى أطفالها.
وتضاعفت النسبة المئوية للأطفال والمراهقين الأميركيين المصابين بالسمنة، بأكثر من ثلاث مرات منذ السبعينيات، وهو معدل مرتفع يشير إلى احتمالات مقلقة حول صحة الجيل التالي.