أمرت محكمة الجنايات بدبي بإبعاد فتاة تركية عاطلة عن العمل عن أراضي الدولة عقب  تأديتها الحبس لمدة سنة التي  قررتها بحقها بعد أن أدانتها بسرقة مصوغات ذهبية ومجوهرات من شقة سكنية.

وتظهر أوراق القضية أن المدانة، البالغة من العمر 36 عاما، سرقت ليلا يوم 29 سبتمبر الماضي وهي تحمل السلاح مجوهرات ذهبية وماسية و9 أطقم مكونة من سوار وعقد وحلق وخاتم و8 تعليقات و27 سوارا و13 خاتم تبلغ قيمتها جميعا، حسب تقديرات النيابة العامة، نصف مليون ردهم بالإضافة إلى سرقتها كذلك مبلغ 175 ألف درهم تعود ملكيتها جميعها لزائرة من الجنسية العراقية عمرها 40 عاما.

وبينت أوراق القضية أن المدانة كسرت قفل باب شقة المجني عليها ليلا ودخلت إلى غرفة نوم الأخيرة وكسرت درج الخزانة بواسطة مفك واستولت على المسروقات المبينة سابقا، مشيرة إلى أن المدانه انتهزت فرصة توجه المجني عليها مع والدتها إلى مستشفى "زليخة" بدبي لكي تأخذ الأخيرة جرعاتها الكيماوية نظرا لإصابتها بمرض السرطان.

وأفادت المجني عليها أنها أبلغت الشرطة عند عودتها إلى شقتها ومشاهدتها الأنوار مشتعلة وقفل الباب مكسورا.