محمد الأمين (أبوظبي)

أكد علي سالم الكثيري، رب الأسرة المصابة في حادث حريق بني ياس شرق، والذي أسفر عن وفاة 8 أشخاص من أسرته، خروج زوجته من غرفة الإنعاش وتمكنها من الجلوس على الكرسي من دون أجهزة تنفس، وهي قيد العلاج في مستشفى المفرق، موضحاً بأنهم أبلغوها بوفاة ابنتيها وبنت خالتها وابنتها وبنت خالها وأولادها الثلاثة، وهي «مؤمنة صابرة ومحتسبة»، ولفت إلى خروج بناته الثلاث من المستشفى مساء أمس الأول، وهن في صحة جيدة.
وتوجه الكثيري بالشكر إلى القيادة الرشيدة والمواطنين والمقيمين، وكل من خفف من مصابهم الأليم، كما شكر الدفاع المدني الذي أنقذ 12 شخصاً من أصل سكان البيت البالغ عددهم 20 شخصاً، منهم والدته التي تمشي على عكازين، مشيراً إلى أن الضحايا توفوا من جراء الاختناق، كما شكر كل الأهالي من مجلس التعاون الخليجي من عمان والسعودية والكويت والبحرين الذين توافدوا إلى مجلس العزاء.
وكانت جموع غفيرة من المواطنين والمواطنات، وضباط القوات المسلحة وأصدقاء العائلة والجيران والمواطنين والمقيمين من مجلس دول مجلس التعاون الخليجي، قد توافدوا إلى بيتهم لمواساتها في مصابهم الجلل.
وطالب سيف ثاني الكثيري، بالإلزام والالتزام بإجراءات السلامة من الحرائق في البيوت والفحص الدوري من قبل جهات مختصة لما بعد التسليم، وذلك من قبل دوريات الدفاع المدني، وفحص أدوات ومعدات السلامة ومقابس الكهرباء والتمديدات وتواريخ معدات الإطفاء.
وقال صالح صالح مبارك: إن البلدية ينبغي ألا تسلم أي سكن تجاري أو عادي أو استثماري من دون التأكد من وجود أجهزة إنذار بالحريق، وأجهزة قياس ثاني أكسيد الكربون، مع استمرار دوريات للفحص الدوري، بعد التسليم، كما طالب بإطلاق حملات توعوية بعدم استخدام أو التقليل من استخدام ديكورات تحتوي على مواد سريعة الاشتعال.
من جهته، أكد حمدان ريس الكثيري، أهمية الصيانة الدورية للمقابس والمعدات ووجود جهة رقابة وتفتيش على هذه الأمور، مشيراً إلى وجود توصيلات رخيصة وغير معتمدة في السوق وهذه التوصيلات، تسبب الكثير من المشاكل، ومنها الحرائق، ومن المهم توعية الناس عند شراء أسلاك الكهرباء، أو التوصيلات الخارجية الخاصة بالأجهزة الإلكترونية والكهربائية المختلفة، بعدم شراء الأرخص سعراً من دون النظر بجدية إلى نوعيتها، ومدى تحملها للتيار الكهربائي.