أشارت الفنانة لبلبة إلى أن فيلمها الأخير الذي يعرض في دور السينما حالياً “عائلة ميكي” تجسيد دقيق لحياة الأسرة المصرية البسيطة، وأن الإقبال الجماهيري العريض على الفيلم يؤكد حاجة الجمهور إلى مثل هذه المعالجات السينمائية الجادة من واقع حياتنا اليومية وما تحفل من مظاهر ومشكلات وآلام ومعاناة، وأعربت عن سعادتها بإقبال الجمهور على الفيلم بكافة فئاته العمرية، وتطرقت الفنانة المخضرمة إلى مسألة “الحجاب” في آخر أعمالها، وذكرت بأنها ليست هذه هي المرة الأولى التي ترتدي فيها الحجاب، حيث سبق أن ارتدته في فيلم “حسن ومرقص”، كنوع من التخفي، وليس جزءاً من الشخصية كما هي الحال في “عائلة ميكي”. جاء ذلك في لقائها الحواري بخيمة المهرجان أمس الأول والذي أداره الناقد السينمائي كمال رمزي، وحضره عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين، وأعادت فيه لبلبة الأذهان إلى بداية مشوارها الفني الذي بدأته في عمر خمس سنوات، وتقديمها عشرات الأفلام المتنوعة، وتميزها بتقديم الأعمال الاستعراضية، ومعايشتها لأكثر من جيل من الفنانين والمخرجين البارزين بداية من حسين صدقي وأنور وجدي وحسن الصيفي، ثم عاطف الطيب ويوسف شاهين وعاطف سالم وحسن الإمام وأسامة فوزي وغيرهم.