تتحدث الدكتورة هالا حشاد، أخصائية الأمراض الجلدية في عيادة «كايا»، عن شروط الأمان التي يجب أن تبحث عنها كل سيدة تبحث عن علاجات صحية للبشرة. وتقول إن خلايا البشرة في غاية الرقة والحساسية بما لا يحتمل التعامل معها باستهتار. وهي تحذر من القيام بعلاجات عميقة للبشرة، في غير الأماكن الطبية المخصصة لذلك. ? كثرت في الآونة الأخيرة تسميات لعلاجات تخص البشرة تقدمها مراكز التجميل. ما رأيكم الطبي في الأمر؟ ـ تسميات العلاجات تهدف إلى شرح النتيجة التي سوف تحصل عليها السيدة بعد الجلسة كتسمية جلسات تجديد البشرة أو جلسات الرونق أو جلسات تقليل حب الشباب وهكذا. وهنا لا بد من التنبه إلى نوعية العلاج المستخدم ومن يقوم به، درءاً لأي مشاكل صحية تكون المرأة في غنى عنها. كما أن أي علاجات للبشرة لا بدّ أن تكون تحت إشراف طبي كامل. ? كيف للمرأة أن تحدد المركز أو العيادة التي يمكن أن تثق بها للقيام بأي من العلاجات المتخصصة؟ ـ تحديد المركز أو العيادة يعتمد على عوامل كثيرة منها: فريق العمل لابد أن يكون من الأطباء المتخصصين. الأجهزة المستخدمة فيه كالليزر وسواها يجب أن تكون معتمدة من جهات متخصصة عالميا ً كـ FDA. التأكد من مستوى النظافة وشروط السلامة. كما أنه لا يكفي أن يتم استخدام الجهاز نفسه للحصول على النتائج نفسها بين المركز والعيادة. ولا بد أن تكون الأخصائية أو المعالجة متمرسة وحاصلة على شهادة أو إجازة في استخدام الجهاز. ? هل من مخاطر تترتب على العلاج بالمركز بدلا من العيادة؟ أم أن الأمر يتعلق فقط بالحصول على نتائج أفضل؟ - غالبا ما نسمع عن تعرض البشرة للحروق بعد الخضوع لجلسة ليزر أو تقشير. والسبب هو عدم التوازن بين درجة العلاج المستخدم ونوعية البشرة. كما أن تعليمات ما بعد الجلسات تكون أحيانا كثيرة أهم من الجلسات نفسها لأنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية. ? يقوم علاج «ريفايتالايند» المتداول حاليا، وسواه من العلاجات المشابهة، بتجديد خلايا البشرة عبر ذبذبات مغنطيسية أم ماذا؟ العلاج يتضمن تقشير البشرة، ويعمل على تجديد الخلايا. وهو على دقته وفاعليته، يعتمد على استخدام جهاز (الميكروكرنت Micro current ). وهو جهاز يُحدث ذبذبات كهربائية ويُعيد شد البشرة إلى حد ما وخاصة منطقة حول العينين. ولا آثار جانبية لهذا العلاج، إذا ما تم استخدامه بالطريقة الصحيحة المتخصصة.