أكد عبدالحميد المستكي مدرب فريق العين أن لاعبيه في قمة الجاهزية الفنية والبدنية والمعنوية لمواجهة ضيفهم الظفرة اليوم بالقطارة بعد سلسلة الحصص التدريبية التي خضعوا لها عقب خسارتهم لمباراة الجولة السادسة أمام بني ياس بثلاثية نظيفة والتي حدثت بعد مرور 14 موسماً من التفوق العيناوي في مباريات الفريقين، مشيراً إلى أن الخسارة لا تهزهم فهي واردة في كرة القدم. تصحيح الأخطاء وقال: كرسنا جهودنا في الأيام الماضية على تصحيح الأخطاء التي هي واردة في كل مباراة كرة قدم إذ ليس هنالك فريق مبرأ من الأخطاء والعيوب وصاحب نجومية مطلقة ويؤدي دائماً بنفس المستوى. وأضاف: كل مباراة نعتبرها بطولة قائمة بذاتها ونحن نلعب بالقطعة وعملنا لا يتوقف مهما كانت النتائج ونسعى دائماً لتهيئة اللاعبين ولا ندع أي خسارة تتغلغل إلى نفوسهم أو أن تؤثر على معنوياتهم ولدينا جهاز إداري مساعد يمتاز بخبرته في الملاعب ويعرف كيف يعيد اللاعبين إلى وضعهم الطبيعي إذا تعثر الفريق ولهذا السبب فإن العين يبقى دائماً قوياً ومنافساً تحت كل الظروف. مستوى فني جيد وأوضح المستكي ان الزعيم يقدم دائماً مستوى فنياً طيباً لكنه غير موفق في استغلال الفرص وتسجيلها وتصاحب أداؤه عادة بعض الهفوات التي يستفيد منها المنافس، لافتاً إلى أن ضياع الفرص أمر وارد، ضارباً المثل بالفرص السهلة التي أهدرها لاعب النصر تينيريو في مباراة فريقه الأخيرة أمام الوحدة رغم أنه من الهدافين المتميزين، ليس هذا فحسب بل أن شباك أي فريق قد تستقبل أحياناً أهدافاً “استروبيا”. وقال: قدمنا مستوى طيباً في أربع مباريات ولم نحقق الفوز أمام الشارقة والوحدة والأهلي وأخيراً بني ياس ولكن الأداء “الحلو” لا يضمن لك دائماً النقاط الثلاث، الأمور سوف تتحسن والنتائج ستأتي وأمامنا 48 نقطة في الملعب وفريقنا يبشر بكل الخير ومستواه يتحسن من مباراة إلى أخرى وهؤلاء الشباب يشكلون نواة لفريق العين في المستقبل لأن أعمارهم صغيرة تتراوح بين 18 إلى 22 سنة حتى إبراهيما كيتا صغير السن. عدا قلة قليلة منهم تتمثل في شهــاب أحمد ووليد سالم وعلي الوهيبي والأرجنتيني ساند. الحظوظ 50 ? ولم يشأ مدرب العين أن يحمل أي من لاعبيه أخطاء مباراة بني ياس أو الإشارة إلى أي من المهاجمين الذين أضاعوا أهدافاً سهلة خلال المباراة مؤكداً أن هنالك جولات قادمة لا شك أنها تتضمن حالات الفوز والتعادل والخسارة وعلى كل مدرب أن يتوقع أيٍ من هذه الحالات إذ لكل لقاء ظروفه الخاصة رغم أن كل طرف يدخل إلى الملعب وله حظوظ بنسبة 50% للفوز ولكن هذه النسبة قد تزيد أو تتقلص أو تبقى على حالها إلى صافرة النهاية. وأضاف: كرة القدم لا تخضع للتوقعات ولا أحد يستطيع أن يعرف ما سيحدث في أي مباراة قبل أن تبدأ، ومن كان يتوقع فوز اليونان ببطولة الأمم الأوروبية في 2004 بعد أن تغلب منتخبها على أصحاب الأرض البرتغال بهدف نظيف في المباراة النهائية؟ كما أن نتائج مونديال جنوب أفريقيا 2010 ليست ببعيدة عن الأذهان إذ خالفت النتائج معظم التوقعات مما زاد من أرباح المراهنات. هاجس الإصابات وقال: نعم الإصابات لا تزال ترهق كاهل العين وترمي بظلالها على نتائج الفريق وليس لدي مشكلة في ذلك ولا أتوقف عندها كثيراً فهي قدر مكتوب وحدوثها وارد حتى خلال التدريبات أو خارج الملعب ورغم ذلك فإن برنامجنا التحضيري يمضي على قدم وساق والإدارة لم تقصر في علاج النجوم المصابين الذين عاد بعضهم وانضموا إلى التدريبات مثل إبراهيما كيتا. وسيلتحق الحارس وليد سالم بالتدريبات بعد أسبوعين ويسبقه علي الوهيبي والبقية تعود تباعاً وإلى أن يكتمل عقد الفريق سنعتمد على مجموعة اللاعبين الذين بين أيدينا وجميعهم فيهم “الخير والبركة”. وأبدى المستكي إعجابه بفريق الظفرة مؤكداً أنه يلعـب كرة متميزة ويضم بين صفوفه عناصر هجومية تمتاز بالمستوى الفني الرائع وهذا ما يفرض علينا التركيز أكثر طوال زمان المباراة.