رضا سليم (دبي)
لا تتعجب إذا جاء يوم، تجلس فيه أنت في المدرجات، كي تتابع فريقك وهو يلعب أمام فريق من «الروبوتات»، وقد يصل الأمر إلى أن تشجع بقوة فريق «الروبوتات»، خاصة لو حمل نفس اسم فريقك المفضل.
وعندما يؤكد البروفسور الخبير كريستيان جوتمان، خبير «الذكاء الاصطناعي»، أن المستقبل سيشهد تفوق فريق من الروبوتات على فرق كبيرة مثل ريال مدريد أو برشلونة في عام 2050، فذلك دلالة واضحة على أن المستقبل الرياضي يتغير نحو عالم من التحديات، يحمل أهدافاً لا تصد ولا ترد، تحتاج رياضتنا في الوطن العربي أن تجاريها حتى لا تبتعد عن ركب المقدمة، وحتى لا نحلق في كوكب آخر، بعيداً عن العالم الافتراضي.
وتظل تقنيات «الذكاء الاصطناعي» وتطبيقها في الرياضة ما هي إلا قشور في الرياضة العربية بداية من تقنية «الفار»، التي لم تطبق إلا في عدد قليل من الدوريات العربية، وهو ما يكشف معاناة الرياضة العربية، ويؤكد أن العرب بحاجة إلى ثورة تكنولوجية من أجل القفز للأمام في كل تقنيات الذكاء الاصطناعي، فلم تعد الموهبة وحدها تكفي كي تفوز بالألعاب والبطولات مثلما فعلها أبطالنا في السابق، خاصة الأبطال العرب الذين حققوا ميداليات في الأولمبياد، فالوضع أصبح مرتبطاً بالتكنولوجيا ومدى الاستفادة منها لتطوير مستوى رياضيينا، سواء من خلال الأجهزة المساعدة التي تقيس مستويات اللاعبين وتحدد مكامن القوة والضعف، وحتى الملابس التي تساعد على قياس قوة العضلات، وغيرها من الأمور التي بدأ العالم في تطبيقها وبات السباق محموماً بين الدول العظمى في الرياضة، بعدما اخترقت التقنيات كل المجالات.
ولأن تطبيق تقنيات المستقبل الافتراضي باتت ملحة، فإنها تواجه تحديات كثيرة فيما يتعلق بالعنصر البشري وتدريبه وأيضاً تكلفة الأجهزة الحديثة في ظل اقتصادات عربية معدمة، إلا أن هناك دولاً لديها القدرة على اتخاذ خطوات في نفس الاتجاه.
وتتصدر الإمارات المقدمة في قيادة العرب نحو العالم الافتراضي، حيث حلت في المرتبة الأولى عربياً وفي الترتيب 19 عالمياً من بين 194 دولة، في مؤشر استعداد الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2019، وفقاً لتقرير أصدرته مؤسسة «أوكسفورد إنسايت»، بدعم من مركز أبحاث التنمية الدولية من مقره في كندا، كما أن الإمارات أول دولة لديها وزارة للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مشروع مليون مبرمج عربي.
كما أظهرت دراسات «بي دبليو سي» الشرق الأوسط أن تطبيقات الذكاء الصناعي سوف تسهم بـ 320 مليار دولار في اقتصاد منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2030، أي ما يعادل 11% من إجمالي الناتج المحلي، وأنه من المتوقع أن تسجل الإمارات أكبر المكاسب النسبية، حيث يتوقع أن يسهم الذكاء الصناعي بما يعادل 14% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2030، مع قدرته على الإسهم بما يصل إلى 182 مليار دولار (نحو 670 مليار درهم) في الناتج المحلي الإجمالي لها بحلول العام 2035، وتليها المملكة العربية السعودية (12.4%)، ودول مجلس التعاون الخليجي (البحرين والكويت وعمان (8.2%) ثم مصر (7.7%).
وتتصدر الإمارات، الدول العربية في جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي في 2019، والأولى إقليمياً في تبني حلول الذكاء الاصطناعي بمعدل نمو سنوي بلغ 33.5%، مع استهدافها الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في القطاعات كافة، وجعلت الإمارات من الذكاء الاصطناعي أولوية وطنية استراتيجية، حيث تم الإعلان في عام 2017 عن خريطة طريق واضحة لمستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي من خلال استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وتعيين أول وزير للذكاء الاصطناعي في العالم. وفتح السعودي مساعد الدوسري الباب على مصراعيه أمام الأجيال الجديدة في عالم الرياضات الإلكترونية، عندما تفوق على أكثر من 20 مليون متنافس، وفاز بكأس العالم لكرة القدم الإلكترونية في لندن، وحصد جائزة مالية قدرها 250 ألف دولار، ليجد الشباب متنفساً جديداً في هذه الرياضة التي يرعاها الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وتشهد إقبالاً منقطع النظير في العالم. من جانبه، قال الشيخ سلطان بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان، رئيس جمعية الإمارات للرياضات الإلكترونية، رئيس الاتحاد الآسيوي للرياضات الإلكترونية: «الجمعية ستفتح مجال التعاون مع وزارة الدولة للذكاء الاصطناعي، في عدد من المجالات الرياضية من أجل دعم مهمة الرياضيين وتطوير مستواهم، بما يعود بالفائدة في تحقيق الإنجازات للدولة، وأيضاً المساهمة في جعل الإمارات محوراً للذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وأشار إلى أن هناك برنامجاً يحمل اسم «ألفا ستار»، الذي تمكن من التغلب على اثنين من اللاعبين المحترفين ليس فقط في «ستار كرافت 2»، بل في أية رياضة إلكترونية، وهو ما يؤكد أن الذكاء الاصطناعي وصل لأعلى مستوياته وتأكيد على أن المستقبل للتقنيات الإلكترونية، وبرنامج «ألفا ستار» نوع من الذكاء الاصطناعي، الذي يطلق عليه العلماء اسم «خوارزمية تعلم التعزيز متعدد العوامل»، وهو ما يعني أنه يتعلم من خلال تجربة العديد من الشبكات العصبية العميقة المتنافسة، وهي برامج معقدة مستوحاة من أدمغة البشر، والتي تعمل على اختبار الاستراتيجيات وصقلها باستمرار واستراتيجياتها المضادّة للنجاح داخل اللعبة، وتوفر بيئة معقدة للغاية لذكاء الآلة.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لديه عدد من الوظائف، التي يمكن تطبيقها في الألعاب الرياضية، حيث يدعم حالياً المدربين على تطوير الرياضيين في اللعبة وأثناء التدريب، وفي كرة القدم كانت تستخدم نقطة بيانات واحدة للاعبين خلال المباراة، وتحولت الآن إلى 14 نقطة بيانات، وهو أمر رائع فيما يتعلق باللاعبين مما يمنح المدربين تفاصيل كاملة عن اللاعب خلال المباراة، والبيانات النوعية في الرياضات الإلكترونية سيكون لها صدى كبير، حيث سيتمكن الذكاء الاصطناعي من مساعدة المدربين واللاعبين على تحسين إعدادهم وخطة لعبهم.
العصيمي: الرياضات «البارالمبية» المستفيد الأول
أكد ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، المدير التنفيذي لنادي دبي لأصحاب الهمم أن الذكاء الاصطناعي سيكون له مردود كبير على أصحاب الهمم، ويحدث نقلة نوعية في كل المجالات، وقال: «الأجهزة الحديثة والبرامج والتطبيقات، تغير حياة أصحاب الهمم، خاصة الرياضيين للأفضل، لأن الإعاقات متعددة، سواء أكان بترا أو إعاقة حركية أو سمعية أو بصرية». وأضاف: «خضت التجربة في اليابان من خلال المحاكاة وهو ما أحدث ثورة كبيرة لهذه الفئة في مساعدتها ليس فقط على الحياة الطبيعية بل الدخول في المنافسات الرياضية بكل قوة والإمارات ستكون من الدول السباقة في مساعدة أصحاب الهمم في هذا الاتجاه من خلال تطوير الآلية بالأجهزة والبرامج التي تساعد الرياضيين، ودولتنا من أوائل الدول التي تتجه نحو الذكاء الاصطناعي بكل قوة في كل المجالات وبالتالي سيكون لأصحاب الهمم جزء من هذه التقنيات العالية، خاصة أن العالم في سباق الذكاء الاصطناعي». ونوه العصيمي إلى أن المؤتمرات الأخيرة في هذا الاتجاه، أكدت أن أصحاب الهمم أكثر المستفيدين من استخدامات الذكاء الاصطناعي، التي أسهمت في صناعة أطراف ذكية ووسائل مساعدة، وأن التقنيات ساعدت في مشاركة أصحاب الهمم في رياضة التنس على الكراسي المتحركة وأيضاً تساعد كثيرا من الرياضيين خلال البطولات بجانب وجود تقنية الأطراف الصناعية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والإلكترونيات الحيوية. وقال: «يمكن لأصحاب الهمم الاستفادة من هذه الأطراف كونها تتمتع بسهولة الاستخدام وتتفاعل مع إشارات الجسم، والأهم هو مجال تمكين أصحاب الهمم من التغلب على التحديات الجسدية التي تواجههم، من خلال توظيف أحدث تقنيات هندسة الإلكترونيات الحيوية، وخوارزميات التفاعل البشري الآلي».
عبود: «صناعة الرياضة» تحقق 14 مليار دولار سنوياً في أميركا
أكد المهندس محمد عبود، رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للابتكار وريادة الأعمال، أن صناعة الرياضة في الولايات المتحدة الأميركية 2012، حققت أرباحاً تقارب 14.3 مليار دولار سنوياً، وأنه من المتوقع أن تصل إلى 73.5 مليار دولار بحلول عام 2020، بعد تطبيق التقنيات والذكاء الاصطناعي، كما ساهم في تقديم 456000 وظيفة، مع متوسط الراتب من 39000 دولار لكل وظيفة. وأضاف: «حققت صناعة الرياضة في المملكة المتحدة 2010، مبلغ 20.3 مليار جنيه إسترليني في الاقتصاد البريطاني، بنسبة 1.9% من إجمالي الناتج المحلي في إنجلترا، وارتفعت المساهمة في التوظيف بنسبة أكبر، حيث يدعم النشاط الرياضي أكثر من 400 ألف وظيفة معادلة، بنسبة 2.3% من جميع الوظائف في إنجلترا، كما تبلغ القيمة الاقتصادية التقديرية للتطوع المرتبط بالرياضة 2.7 مليار جنيه إسترليني، وتقدر القيمة السنوية للفوائد الصحية من المشاركين في الرياضة بمبلغ 11.2 مليار جنيه إسترليني». وأكد أن قيمة الرياضة للحكومة والمجتمعات المحلية، تتجاوز حاجز الرياضة من أجل الرياضة، وهناك أدلة كبيرة على دور الرياضة في تقديم مجموعة واسعة من الفوائد للمجتمعات والأفراد، بما في ذلك النمو الاقتصادي، ويساعد الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي على زيادة الرخاء الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، والمساهمة في رفع الطموحات، وزيادة مستويات المهارة، وزيادة إنتاجية الأفراد والمجتمعات، والأنشطة والأحداث الرياضية، والمرافق الرياضية، والتطوع الرياضي، والقيادة الرياضية، وبرامج التدريب الرياضي، والتشغيل الرياضي، كلها تساعد في تطوير المعرفة والمهارات والإنتاجية، وخلق أحياء ومدن قوية وحيوية، حيث يرغب الناس في العيش وتستثمر الشركات.
الرشماني: التقنيات الجديدة تغير شكل الرياضة
أكد فادي الرشماني، المدير العام لشركة «دل إي إم سي» في الإمارات، أن هناك العديد من الطرق المثلى التي تخدم الرياضة من بوابة الذكاء الاصطناعي، وقال: «تعمل التقنية على تغيير وجه الأحداث الرياضية الكُبرى من خلال إتاحة القيام بأنشطة وفعاليات مذهلة، وتطور الدور الذي تلعبه التقنية في تعزيز الاستعدادات وتسهيل تنظيم البطولات الرياضية، سواء في دعم التصميم والتصنيع لمكونات الحدث، أو تطوير إجراءات حجز التذاكر وإصدارها وإعداد الأعمال الرسومية، أو إنشاء المنظومات التقنية الآمنة لتخزين البيانات والمحاكاة والتفاعل مع الجماهير وإثراء خبرات الضيوف وحضورهم». وأضاف: «في لعبة مثل كرة القدم، يمكن تجميع بيانات مثل معدل نبض اللاعبين والمسافات المقطوعة وما إلى ذلك، من خلال الاستفادة من التقنيات المتقدمة مثل تحليلات البيانات، ويمكن للمعلومات المتولدة من معالجة البيانات وتحليلها أن تساعد في تحديد العوامل المؤثرة، التي يمكن أن تؤدي إلى تسجيل الأهداف، ما يمنح المدربين فرصة التفوّق في إدارة فرقهم بشكل أكثر فاعلية في الميدان، وفي النهاية ضمان أعلى معدل للتهديف والفوز». وتابع: «البيانات في كرة القدم تمتدّ لتشمل ما هو أبعد، فهي ترتبط أيضاً بقدرة شعبية اللاعب على جلب الجماهير إلى الملاعب ورفع نسبة المشاهدة وما يرتبط بذلك من ترويج للمنتجات التجارية، لذلك يمكن أن يقدّم تحليل البيانات في كرة القدم رؤى متعمّقة حول تفاعلات المشجعين في الواقع وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعلاوة على ذلك، يمكن الاستفادة من تحليلات البيانات في تحليل أهمية اللاعب للنادي والأهداف المنشودة من ضمّه وإشراكه، ومن الأمثلة الأخرى أيضاً استخدام حكم الفيديو المساعد في كأس العالم 2018، والذي يستخدم البيانات المسجلة لحظياً لتحديد الأهداف المشكوك بصحتها والمخالفات غير الواضحة».
تطبيق «التجربة اليابانية» في المنشآت الرياضية
بدأت الاستراتيجية الرياضية الإماراتية في التغير عبر بوابة الملتقيات والندوات من أجل تعريف المجتمع الرياضي بالذكاء الاصطناعي ومدى أهميته في تطور الرياضة وصناعة الأبطال، ونظمت الهيئة العامة للرياضة منتدى الإمارات للمنشآت الرياضية والذي يتوافق مع استراتيجية الإمارات 2031 للذكاء الاصطناعي بهدف الربط العلمي والتطبيقي بين المنشآت الرياضية ومتطلبات الابتكار من جهة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى.
وأوصى المنتدى بالاطلاع على تجربة اليابان نحو المنشآت الرياضية الذكية في ظل استضافة أولمبياد طوكيو 2020، كما أوصى المنتدى بتنظيم مختبر الإمارات للابتكار والذكاء الاصطناعي في مجال الرياضة بصفة عامة ومجال المنشآت الرياضية بصفة خاصة، وذلك بالشراكة بين الهيئة العامة للرياضة وكافة الجهات الرياضية والمؤسسات الحكومية والخاصة المعنية.
ويضم الملعب الأولمبي الجديد، الذي سيشهد الفاعليات الرئيسية لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية بطوكيو 2020، خمسة ألوان من المقاعد التي تمثل عناصر طبيعية كالعشب والتربة، وتم تركيب 60,000 مقعد، والاستاد مزود بـ 185 مروحة تعمل على تهوية المدرجات. كما تبرع اليابانيون بما لا يحتاجونه من أجهزتهم الإلكترونية بهدف استخدامها لصناعة الميداليات، والتي يبلغ عددها حوالي 5000 ميدالية وتجاوز عدد الهواتف المحمولة القديمة التي سيتم استخدامها لصناعة الميداليات، 6 ملايين هاتف. وسيرى العالم العديد من الابتكارات اليابانية الأخرى الصديقة للبيئة مثل أرصفة قادرة على خفض درجات الحرارة، وقادرة على امتصاص المياه، وطرق تحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى تخصيص مناطق باردة للمشاة بغرض الهروب من الحرارة المرتفعة خلال الصيف.
«نظارة الأمل» لـ«أصحاب الهمم»
التطور السريع في الذكاء الاصطناعي، كان وراء اختراع نظارة الأمل، وهي عبارة عن نظارة ذكية خفيفة الوزن، تحتوي على العديد من الحساسات، بالإضافة إلى وحدة معالجة بيانات صغيرة، توضع في الجيب، ويربط بينهما سلك رفيع، ويمكن التحكم بها عن طريق اللمس في الذراع الأيمن للنظارة، وتساعد الرياضيين من أصحاب الهمم على ممارسة الرياضة، خاصة كرة الجرس للمكفوفين، وتم إطلاق أول جهاز سمعي متعدد الأغراض، مدعوماً بقدرات الذكاء الاصطناعي، ومزوداً بمستشعرات مدمجة، وبخدمة الترجمة إلى 29 لغة، بينها اللغة العربية، علاوةً على تنفيذه لمهام يتطلب تنفيذها عادة استخدام الذكاء البشري، وتنتج الشركة 100 ألف جهاز سنوياً، لتوفير 750 مليار دولار تنفق على علاج الحالات السمعية.
تطوير القطاع الرياضي بالتكنولوجيا
دخلت الأكاديمية الأولمبية الوطنية المجال، عبر تنظيم ملتقى الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات، ودعا المشاركون في الملتقى إلى ضرورة تطوير القطاع الرياضي في التكنولوجيا، لتحسين أداء الرياضات والمنافسة عالمياً، وذلك من خلال التطوير في التكنولوجيا، حول دور الرياضي والمدرب والحكم والجمهور، إلى جانب التوصية باستمرارية هذا الحدث في توعية المجتمع والقطاع الرياضي، عن طريق تنظيم ملتقيات ومؤتمرات.
نصف مليون ريال لـ«أول دوري ذكي» في السعودية
أطلقت السعودية أول دوري ذكي، وهو عبارة عن أول دوري تقني رياضي، بمشاركة 150 فريقاً من المبرمجين ومحلّلي البيانات، تحت عنوان «هاكاثون دوري ذكاء»، ووصلت قيمة الجوائز إلى أكثر من نصف مليون ريال سعودي.
وتتيح التقنيات في الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات الضخمة المتعلّقة بنتائج الفرق وأداء اللاعبين وغيرها من البيانات، التي يتم جمعها في مباريات كرة القدم بالدوري، ويستطيع محللو البيانات استخدام تلك البيانات لبناء وتطوير نماذج، لتوقع نتائج مباريات الكرة.
التوصيات
* ربط الاستراتيجيات الجديدة للرياضة بالتكنولوجيا.
* الاستفادة من تجارب الدول والنجوم العالميين.
* تطوير تنظيم البطولات بالتقنيات الحديثة.
* عمل قاعدة بيانات للاعبين والمدربين.
* تطبيقات ذكية تساعد الجمهور في المباريات.
*استخدام الذكاء الاصطناعي في الأكاديميات والأندية.
* تطبيق التقنيات الحديثة في التدريب وتطوير مستوى الأبطال.
* ربط القطاع الرياضي مع الجامعات لتطبيق الوسائل الذكية.
* تدريب الكوادر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
* تغيير الهيكلة الإدارية في الأندية بما يتناسب مع التقنيات الحديثة.