سلامة: يدووه،، شفتي سبيت خاطر؟ أم صويلح: وين،، ويييين؟ سلامة: هني يدووه،، في البلاك بيري،، البنات والاولاد حاطين صورته. أم صويلح: هييي، عقب ما تعور،، صح! سلامة: هيي،، وحليله،، ما أدي من وين يابو صوره حتى وهو في المستشفى. أم صويلح: بغيت أموت يوم شفت الدم في ويه عقب ما دق راسه في راس العراقي. سلامة: ما شفت الدم. أم صويلح: أصلا هم في التلفزيون،، ما طولوا المشهد،، غيرو الصورة بسرعة،، شكله كان فضيع،، سووله 10 غرز بسبب هالجرح! سلامة: حراااام. أم صويلح: وحليلك يا سبيت ما تستاهل والله،، عشان تعرفون إن الكورة مب سهلة،، تحرون السالفة سهلة. سلامة: أنا اعرف إنها مب سهلة. أم صويلح: أنا اقصد امج النكدة،، يوم تستهين بتعب عيالنا في الملعب وتستهين بفرحتنا وتستهزأ بحزننا على نتايج منتخبنا،، خلها تشوف الشباب شو يسوون في أعمارهم. سلامة: يدووه،، الوالدة تسولف،، تحب تغايضج. أم صويلح: ماحد يغايض في هالسوالف،، هالسوالف فيها دم،، إنتي ما شفتي دم سبيتوه في الملعب،، بتعرفين عقبها شوو يعني سوالف في هالمواضيع. سلامة: صدق يدووه،، سبيت بيعتزل خلاص! أم صويلح: الحمدلله،، الريال غير رأيه، وقال إنه إذا المنتخب طلبه ما بيرده، عشان تعرفون بس إن عيالنا ريياييل، وأي شي يرفع إسم بلادهم ما بيتأخرون عنه.