استمر مسلسل إرسال الطرود المشبوه، اليوم الخميس، إلى شخصيات سياسية ومجتمعية بارزة في الولايات المتحدة.

فقد أرسل طرد مشبوه إلى نائب الرئيس الديموقراطي السابق جو بايدن.
وذكرت شبكة "ان بي سي" التلفزيونية الأميركية أن الطرد مماثل لتلك التي أرسلت إلى عدة شخصيات ديموقراطية وشبكة "سي ان ان" التلفزيونية أمس الأربعاء. ويجري التداول باسم بايدن الذي كان نائبا للرئيس باراك أوباما بانتظام كمرشح ديموقراطي محتمل للانتخابات الرئاسية عام 2020.

كما تفحصت الشرطة الأميركية طرداً مشبوهاً أرسل إلى عنوان عائد للممثل الأميركي روبرت دي نيرو في ولاية نيويورك، على ما ذكرت وسائل إعلام اليوم الخميس غداة إرسال طرود مشبوهة إلى شخصيات سياسية بارزة في الولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم الشرطة إن موظفاً في شركة "تريبيكا" للإنتاج، وهي شركة إنتاج أفلام وتلفزيون أسسها دي نيرو بالمشاركة مع آخرين، نبه الشرطة إلى الطرد حوالى الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي (9:00 ت غ).
ويشبه الطرد ظاهرياً الطرود المرسلة الثلاثاء والأربعاء إلى الرئيس السابق باراك أوباما وهيلاري كلينتون ونواب ديموقراطيين وشبكة "سي ان ان" التي ينتقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستمرار.
ونقلت محطة "سي إن إن" الإخبارية عن مصدرين في قوات إنفاذ القانون أنّ الطرد أرسل إلى دي نيرو في عنوان تابع له في منطقة "تريبيكا" في مانهاتن.
ودي نيرو، البالغ 75 عاماً، معارض لاذع للرئيس ترامب الجمهوري الذي تغلب على الديموقراطية كلينتون.
وفي 11 يونيو الفائت، وقف الحضور في حفل توزيع جوائز "توني" المسرحية مصفقين للمثل دي نيرو حين وجه انتقادات لاذعة لترامب.
وأثارت انتقادات دي نيرو لترامب موجة ضحك في صفوف الحضور في قاعة "راديو سيتي ميوزيك" في نيويورك. وقد وقف الحضور مصفقاً له.
وصرح "اليوم، لم يعد ينفع أن نقول: فليسقط ترامب"، داعياً الناخبين إلى التصويت خلال انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر المقبل ضد الجمهوريين.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها النجم الهوليوودي، ترامب.
ففي العام 2016، انتقد دي نيرو ترامب الذي كان يومها مرشحاً للانتخابات الرئاسية.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، اليوم الخميس، أن من تلقوا هذه الطرود المشبوهة يشتركون في معارضتهم للرئيس ترامب.