حصة الطفولة في المهرجان
كان للأطفال في مهرجان ليوا عجمان للرّطب حصّة الأسد، فقد أقامت اللجنة المنظّمة لمهرجان ليوا عجمان “المرسم الحرّ” المخصّص لأطفال المهرجان، حيث قدّم الأطفال رسوماتهم الخاصة بالنخلة، معبّرين عن تعلّقهم بهذه الشجرة، وارتباطها بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها.
وأكّدت الفنانة التشكيلية هناء عمار المشرفة على “المرسم الحرّ” مشاركة العشرات من زوار المهرجان الأطفال، مشيرة إلى دعم اللجنة المنظّمة لفكرة المرسم، حيث يغدو ملتقى للثقافات والأجيال، وقام الأطفال برسم عدد من الشخصيات الكرتونية وتلوينها، وهي تعبّر عن فرحها بشجرة النخيل، كما أنّ المشاركة لم تكن مقتصرة على الأطفال فقط، حيث شارك بعض الكبار في “المرسم الحرّ”. وإلى جانب إشرافها على “المرسم الحرّ”، شاركت الفنانة التشكيلية عمار بمعرض حمل عنوان “على سعف النخيل” يدور حول آيات قرآنية مكتوبة بشكل بارز على خلفيات لسعف نخيل، وعن مشاركتها في ليوا عجمان تقول عمار: شاركت بثماني لوحات توثق تاريخ دولة الإمارات وموروثها الحضاري، مشغولة بألوان الأكرليك ومواد أخرى (ميكس ميديا)، أما الحروف فهي حروف فارسية مكتوبة بالخط الديواني.
وجاءت زيارة مجموعة من أطفال جمعية أم المؤمنين النسائية في نادي الريان، وأطفال من النوادي الصيفية في إمارة عجمان، ومدينة كلباء في إمارة الشارقة للمهرجان في يومه الثاني، تأكيداً لاهتمام أهالي عجمان بتعريف أطفالهم بتراث النخيل العريق، ورغبتهم في ترسيخ أهمية هذه الأشجار لديهم، وتضمّنت الفعاليات التي خصصتها لهم اللجنة المنظّمة مسابقة معلومات عامة، حيث تم توزيع مجموعة كبيرة من الجوائز المقدمة من رعاة المهرجان.