توافد السياح على الفعاليات
تميّز اليوم الثاني من أيام مهرجان ليوا عجمان للرّطب 2011 بتوافد السيّاح الأجانب الذين عبّروا عن سعادتهم البالغة بهذه الفعالية الحضارية التي تهدف إلى تقديم صورة ناصعة عن التراث الإماراتي.
حيث عبر براين “بريطاني الجنسية” القادم من سلطنة عمان، وتحديداً من العاصمة مسقط عن إعجابه الشديد بهذا المهرجان، خصوصاً الأركان التراثية فيه، والأدوات المصنّعة من مواد قديمة بالطريقة التقليدية، وأضاف أنه معجب بمذاق الرّطب بشكل كبير، وعلى وجه الخصوص “الخلاص” الذي يحمل مذاقاً حلواً جداً، وكذلك “الفرض” الذي يعدّه المفضّل.
أما جيني “بريطانية الجنسية” والتي تعيش في دولة قطر، عبرت عن إعجابها الشديد باهتمام القائمين على المهرجان بشجرة النخيل، وأضافت لم أستطع الذهاب إلى مهرجان ليوا الذي أقيم مؤخراً في المنطقة الغربية بسبب انشغالي، لكن عندما علمت بإقامة مهرجان آخر في عجمان، سارعت لزيارته بسبب تعلّقي بالرطب وبالنخلة التي تعبّر عن دولة الإمارات، وتعدّ رمزاً من أهمّ رموزها. وتابعت، لقد أذهلتني تلك البسط، والحصر، والمشغولات التقليدية المصنوعة باليد، فهي تمثّل تاريخ الإمارات العريق وتراثها الغني، أما الأطفال الذين يرحبون بالزوّار عند المدخل فقد كانوا الحدث الأروع في هذه الفعالية، فهم ودودون جداً،وهو ما يدعو إلى السعادة.