* قضية التجنيس بما لها من سطوة وبما تثيره من جدل طغت على قضايا أخرى كانت تبدو لي على الأقل مهمة·· وفي تقديري أن قضية التجنيس لا يجب أن نتناولها الآن من مفهوم نعم أو لا·· أو بمعنى آخر: هل أنت مع أو ضد(!)· * لقد سبق السيف العزل يا سادة يا كرام·· فالكشف علناً وجهاراً نهاراً عن سالفة أخينا إبراهيما دياكيه الذي أصبح بين ليلة وضحاها من أبناء الدولة، وكما رأيناه في الصور ''كاشخا'' ما شاء الله ومرتدياً ''الغطرة والعقال'' وقريباً ليس من المستبعد أن ''يرمس'' والبركة في أشقائه اللاعبين الإماراتيين في نادي الجزيرة من ناحية·· وفي المنتخب الوطني قريباً من ناحية ثانية· * أقول إن هذا الظهور الملموس والذي أصبح موجوداً على الأرض لا يعطيك ''ولا مؤاخذة'' الفرصة لكي تقول رأيك·· هل أنت مع أو ضد·· بل المناسب لك والمناسب لي أن نطرح القضية بمفهوم آخر الآن يعنى في المقام الأول بالكيفية التي يساهم فيها ملف التجنيس في تطور كرة الإمارات والأخذ بيدها من أجل تحقيق الآمال المنشودة وفي مقدمة ذلك المنافسة بقوة في دورة الخليج القادمة·· ومن بعدها المنافسة على اللقب الآسيوي وكلاهما لم يكن بعيداً عن متناول الامارات في وقت من الأوقات· * لا تندهش عزيزي وكن واقعياً وكن إيجابياً·· فالعجلة التي تدور في اتجاه ''ما'' يصعب إيقافها خاصة وأن عجلة التجنيس من ذلك النوع الذي يأتي بنتائج فورية وملموسة إذا أحسن توظيفها من خلال نخبة من المعايير الدقيقة كما أقول دائماً· * وأجد أنه من الأهمية بمكان أن يتم الأخذ في الاعتبار من الآن بذلك الملف الآخـر الذي يثري القضية بل يجعلها أكثر عدالة وأكثر فائدة وهو ملف مواليد الإمارات أصحاب المواهب الحقيقية والمتميزة· * وأعتقد أن هذا الملف فيه فائدة قصوى للطرفين (معاً) بل إذا كان ذلك ممكناً·· فإنه سوف يدعونا إلى اكتساب ثقافة جديدة وهي الاهتمام وفتح الأبواب أمام هؤلاء المواليد منذ نعومة أظافرهم بمختلف الأندية لانتقاء الموهوب منهم وشمله بالرعاية والاهتمام ومن بداياته الأولى· * الأفكار كثيرة في هذا الاتجاه لكن الأهم من كل ذلك أن نضع آلية شفافة وواقعية تضع مصلحة البلد فوق أي اعتبار آخر· آخر الكلام: ''كشخة دياكيه'' أكلت الجو من كل القضايا الأخرى حتى لو كانت شرخاً في جدار اللجنة الفنية لاتحاد كرة القدم الموقر!