أحمد عاطف، شعبان بلال، عبدالله أبوضيف (القاهرة)

سنوات من الدعم على المستويات كافة من الإمارات لفلسطين، لم يرتبط بفصيل ولم يهدف إلى تحالفات وابتعد عن الانقسام والخلافات الفلسطينية، حسب ما أكد خبراء وسياسيون فلسطينيون.
واعتبر السياسي الفلسطيني عماد محسن، أن الإمارات عملت على تكريس قاعدة العمل العربي المشترك.
وشدد في تصريحات لـ «الاتحاد» على أن الإمارات لم تكن يوماً صاحبة أجندة في أي بلد عربي، ولم نسمع يوماً عن تشكّل حزب في بلد عربي من صناعة الإمارات، مثلما حدث من بلدان كثيرة صنعت أحزاباً لخدمة أجندات، موضحاً أن الإمارات كانت على الدوام صاحبة يد بيضاء في قضايا الأمة، ودورها الإنساني في دعم الشعب الفلسطيني في كل مناحي الحياة معروف للجميع.
وقال السياسي الفلسطيني، إنه على الصعيد السياسي كانت الإمارات على الدوام داعماً ومؤازراً ومناصراً لقضايا الشعوب المقهورة وبالذات الشعوب العربية.
وتتصدر الإمارات المرتبة الرابعة بين أكبر 10 دول داعمة مالياً لدولة فلسطين منذ قيام السلطة عام 1994، حسب معطيات المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار «بكدار» الذي أكد أن الإمارات قدمت مساعدات بقيمة 2.104 مليار دولار للشعب الفلسطيني منذ قيام السلطة، وحتى بداية 2019.
وقال المحلل شريف نيرب إن هناك وضعاً خاصاً لفلسطين في السياسة الخارجية الإماراتية، ولا يخلو خطاب سياسي في أي محفل دولي أو إقليمي من اعتبار القضية الفلسطينية مدخل الاستقرار في المنطقة، وأنها قضية مستغلة من بعض مثيري الفوضى في المنطقة من التنظيمات الإرهابية.
وأشار المحلل الفلسطيني، تيسير أبو جمعة، إلى أن دعم الإمارات لوكالة «الأونروا» يعكس التزامها تجاه منظمة تابعة للأمم المتحدة تقدم خدمات للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى الإمارات تستضيف عشرات الآلاف من الفلسطينيين منذ سنوات، وتتعامل معهم معاملة الشقيق للشقيق.
وأكد أن في هذه اللحظات المصيرية التي تمر بها القضية الفلسطينية لا بدّ من التذكير بالدعم والمساندة الدائمة التي تقدمها الإمارات لشعب فلسطين وقضيته، بعيدا عن سياسات الاستقطاب والمحاور.
وأوضح أن العلاقة بين فلسطين والإمارات ليست جديدة، بل ممتدة وعميقة تعود إلى أيام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي كان يحمل فلسطين في قلبه، ويدافع عنها في كل المحافل والمنتديات.