دبي (الاتحاد)

أكد المشاركون في المؤتمر الخليجي الأول للجروح 2019، أن الشرائح الميكروسكوبية تمثل نقلة نوعية في علاج جروح الأطراف السفلية الناجمة عن الحوادث.
وانطلقت صباح أمس فعاليات المؤتمر، بمشاركة ما يقرب من 1200 طبيب يمثلون 12 دولة عربية وعالمية، و25 شركة من كبريات الشركات العالمية والمحلية المتخصصة في الأدوية والمستحضرات والمستلزمات الطبية، بفندق روضة البستان بدبي.
وقال الدكتور مروان الزرعوني، استشاري، رئيس قسم جراحة التجميل بمستشفى راشد، رئيس المؤتمر الخليجي الأول للجروح بدبي، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر: إن الجروح المستعصية التي يصعب علاجها وتحديداً المتعلقة بالأطراف السفلية تعد من الأسباب الرئيسة لزيادة معدلات الإعاقة في مختلف الدول العربية، لأنها من أهم أسباب بتر القدم السكرية.
وأشار الزرعوني، إلى أن علاج الجروح المزمنة في الولايات المتحدة الأميركية، يعد من أكبر التحديات الطبية التي تبلغ تكلفتها نحو 25 مليار دولار، بينما تبلغ التكلفة في المملكة المتحدة 3% من إجمالي موازنة الصحة العامة، رغم الوعي الصحي والتطور الطبي بالدولتين.
وحذر من تداعيات تلك الجروح وما تسببه من أضرار بالغة داخل مجتمعاتنا في ظل افتقار معظم دول المنطقة لإحصاءات دقيقة تسهم في قياس حجم المشكلة ومن ثم وضع الحلول المناسبة للسيطرة عليها.
ودعا الزرعوني، الجهات المعنية كافة في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي كافة، للعمل على توفير إحصاءات دقيقة حول الجروح المزمنة التي تتسبب في استنزاف موازنات الصحة العامة بمختلف دول العالم.
من جهته، استعرض الدكتور صفوت الحسيني استشاري جراحة التجميل ورئيس قسم الجروح بمستشفى القاسمي بالشارقة، نائب رئيس المؤتمر، الجروح المزمنة التي تضم جميع الجروح التي لا تشفى ولا تلتئم خلال ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن أنواعها متعددة، ومن أهمها قرحة القدم السكرية، والقرحة الوريدية والشريانية، إضافة إلى القرحة السريرية، وما يسمى بالخشركريشا أو أكياس الشعر.
وأشار الحسيني، إلى أن مضاعفات الجروح المزمنة تتمثل في الألم المرافق للجروح، والتعرض للالتهابات البكتيرية والإنتانات، فضلاً عن فقدان العضو المصاب في حالات كثيرة، إذ إن السبب الرئيس لبتر الأعضاء في العالم هو مضاعفات قرحة القدم السكرية.