اعتبرت شرطة أبوظبي التجمهر والتصوير أثناء الحوادث من أبرز السلوكيات السلبية الخطرة التي تضر بتحقيق المصلحة العامة وتعرقل إفساح الطريق أمام سيارات الشرطة والإسعاف والإنقاذ والدفاع المدني أثناء تنقلها لأداء مهامها في الإنقاذ والإسعاف بمواقع الحوادث.
وأكدت، في ختام "حملة شارك بوعي" التوعوية أنها لن تتهاون بحق كل من ينتهك خصوصية ومشاعر مصابي الحوادث، من خلال التجمهر وتصويرهم ونشر صورهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وركزت الحملة، التي نفذتها مديرية المرور والدوريات بقطاع العمليات المركزية وإدارة الإعلام الأمني بقطاع شؤون القيادة بالتعاون مع شركة /دو/، على نشر الوعي بمخاطر التجمهر تعزيزاً للسلامة العامة بين أفراد المجتمع.
واعتبرت تجمع الفضوليين بمواقع الحوادث لالتقاط الصور أو لمشاهدة الحادث سلوكاً سلبياً وانتهاكاً لخصوصية أفراد المجتمع بنشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يعرضهم هذا السلوك للمساءلة القانونية.
وشددت الحملة على التطبيق الحازم للبند 74 من جدول المخالفات والغرامات والنقاط المرورية، الملحق بالقرار الوزاري رقم 178 لسنة 2017 بشأن قواعد وإجراءات الضبط المروري (عرقلة حركة السير "التجمهر" أثناء الحوادث)، والذي يعاقب عليه القانون بالغرامة.