محمد حامد (الشارقة)

قد لا يكون في قائمة إنجازاته الشخصية في عالم التدريب، سوى جائزة أفضل مدرب في البريمرليج لشهر أكتوبر الماضي، إلا أن ما صنعه فرانك لامبارد مع فريق تشيلسي، الذي تولى مقاليد إدارته الفنية الصيف الماضي، وهو يعاني من تأثيرات الحرمان من إبرام أي تعاقدات أكبر بكثير من جائزة فردية، فقد بدأ لامبارد في تكوين جيل واعد للبلوز، يمكنه أن يعود بالفريق من جديد لمنصات التتويج، ولا يترك الساحة لليفربول ومان سيتي، باعتبارهما الأقوى إنجليزياً وقارياً في الوقت الراهن، وعلى الرغم من أنه في مرحلة إعادة البناء، إلا أن تشيلسي ظل على مقربة من القمة، وفي قلب دائرة الضوء.
لامبارد، الذي جعل تشيلسي لا يبتعد عن الصورة، بعناصر واعدة مثل أبراهام ومونت وتوموري، وأسماء أخرى أعاد لها الثقة والتألق مثل كوفاسيتش وويليان وزوما، وغيرهم حقق نجاحات كبيرة في فترة قصيرة، وعقب رفع الإيقاف والسماح لتشيلسي بالعودة إلى بورصة وسوق الانتقالات الشتوية المقبلة، فإن لامبارد حصل على ميزانية تقترب من 200 مليون يورو، وفقاً لتقارير الصحافة الإنجليزية، لإبرام صفقات جديدة، وهي أقرب إلى المكافأة له على نجاحاته، وفي الوقت ذاته هي ثقة في قدراته، وفي مشروعه الواعد لبناء تشيلسي الجديد.
ومن أبرز الأسماء المرشحة للانضمام لصفوف الفريق اللندني، ويلفريد زاها نجم فريق كريستال بالاس، وبن تشيلويل مدافع ليستر سيتي، كما أن الهدف الأهم والأكبر هو الإنجليزي الموهوب سانشو لاعب دورتموند، على أن يكون التحرك صوبه الصيف المقبل، وليس في يناير القادم، خاصة أنه لن يترك فريقه الألماني حالياً، كما أن هناك صراعاً كبيراً عليه من الأندية الأوروبية العملاقة، ومن بين الأسماء المرشحة للرحيل عن البلوز قريباً، باركلي، وجيرو، و بيدرو، حيث يقوم لامبارد بتغييرات جذرية، تعتمد على الأسماء الشابة والدماء الجديدة.
وعلّق المدرب الإنجليزي الشاب، على الشائعات التي تجتاح الإعلام الإنجليزي، عن صفقات تشيلسي الجديدة عقب رفع الإيقاف، فقال: إنه يملك علاقة رائعة مع مالك النادي رومان أبراموفيتش، وكذلك مديرة التعاقدات والانتقالات ماريانا جرانوفيسكايا، ولكنه في كل الأحوال لن يتعجل في دخول الميركاتو، وسوف يمنح الأولوية الكبرى للعناصر الشابة، الذين تألقوا منذ بداية الموسم، حيث يرى أنهم الأحق والأكثر جدارة بالبقاء، وصنع مستقبل البلوز.