أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت هيئة البيئة - أبوظبي، أمس، خطة إدارة تملح الأراضي الزراعية في إمارة أبوظبي التي تعتبر أحد أهم التحديات التي تواجه قطاع الأراضي الزراعية وسبب رئيس في تدهور التربة وخفض إنتاجيتها، وتعتبر هذه الخطة أحد أهم مخرجات مشروع مسح ملوحة التربة في الأراضي الزراعية، والذي تم تنفيذه على مدار ثلاث سنوات وبمشاركة جميع الجهات المعنية.
وتسعى الخطة التي تأتي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتربة الذي يصادف 5 ديسمبر من كل عام، إلى تطوير نموذج مستدام للاستخدام الأمثل للتربة والموارد المائية المتاحة، وتقديم رؤية واضحة للمزارعين، وتعزيز دورهم كمورِّدين لمنتجات زراعية محلية صحية، وتشتمل الخطة على التوصيات والإجراءات اللازمة، لكل منطقة زراعية، حيث يتم تقديم وصف للوضع الحالي للتربة المرويَّة ومياه الرَّيّ، والإجراءات المستدامة الخاصة بكل منطقة «طريقة الرَّيّ، اختيار المحاصيل، السماد، احتياجات غسل التربة وغيرها من المعايير».
وجاء إطلاق الخطة ضمن الفعالية التي نظمتها الهيئة بحضور ممثلين عن عدد من المؤسسات والجهات الحكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، وزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الأمن الغذائي المستقبلي، وهيئة حماية البيئة والتنمية - رأس الخيمة، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية - الشارقة، وبلدية دبي، ودائرة البلديات والنقل، وهيئة أبوظبي للزراعة وسلامة الأغذية، وبلدية أبوظبي، وبلدية العين، وبلدية الظفرة، وجامعة الإمارات/‏‏‏ كلية الأغذية والزراعة، كما شارك طلاب جامعيون من (16) جامعة محلية.
وأشارت المهندسة شيخة أحمد الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئية إلى أن إدارة التربة، بمفهومها الشامل، تتعدى التوصيات المرتبطة بإدارة المحاصيل، لتشمل مسائل أخرى مهمة كوضع سياسات واستراتيجيات متكاملة تهتم بمسائل تتعلق بالتربة، والموارد المائية، والأمن الغذائي، والتنمية الزراعية والاقتصادية وغيرها، مضيفة: يعتبر وجود السياسات واضحة عنصراً أساسياً في نجاح واستدامة إدارة الموارد الطبيعية في أي بلد من بلدان العالم.