أبوظبي (الاتحاد)

اكتشف علماء أحياء أميركيون أن أنواعاً من الحيوانات تهتم ببعضها في البرية، وتتبادل ما يشبه إشارات تحذيرية حين تصادف مفترسات. ونقل موقع «phys» عن مايك جيل، الباحث في جامعة كاليفورنيا ديفيس، قوله إنه يمكن لأي حيوان بري، كالغزال أو الحمار الوحشي، أن يستشعر وجود حيوان مفترس مثل الأسد، من خلال رؤية ردود فعل أو إشارات أنواع أخرى من الحيوانات، أي أنه يستخدم «شبكة اجتماعية» للحفاظ على سلامته.
ودرس جيل وفريق من الباحثين نظريتهم الجديدة لتفهم كيفية تفاعل الأنواع مع بعضها بعضاً، وكيف يتغيرون مع الوقت من متنافسين إلى «أصدقاء أعداء».
وأشار جيل إلى أن النظرية الجديدة يمكن أن تحل بعض ألغاز علم البيئة، وتجيب عن تساؤلات مثل كيف تتعايش الأنواع المتنافسة، إذ إن القليل من المساعدة من خلال التفاعلات الاجتماعية يمكن أن يؤدي إلى خلق علاقات «الأصدقاء الأعداء» والعيش في توافق.
وقال جيل: «إن التقدم التكنولوجي الذي يشمل الكاميرات وأجهزة الاستشعار، وقدرة الحاسبات على معالجة كميات هائلة من البيانات، سهّل دراسة مثل تلك التفاعلات بين أنواع الحيوانات في البرية».