سامي عبد الرؤوف (دبي)

نقلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مركز البيانات التابع لها، إلى مركز بيانات مدينة خليفة بأبوظبي، مشيرة إلى أنها قامت باتباع أحدث الأساليب الرقمية المطبقة في بناء مراكز البيانات العالمية الحديثة لإنشاء بنية تحتية، وفقاً لأحدث المواصفات والمقاييس العالمية، بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة الإمارات للاتصالات « اتصالات»، مما أدى إلى مضاعفة القدرات الاستيعابية لأنظمة الوزارة.
وقالت مباركة إبراهيم، مديرة إدارة تقنية المعلومات في الوزارة، في تصريح لـ « الاتحاد»: « قام فريق العمل بنقل البيانات والأجهزة في اقل وقت ممكن بدون أي تأثير على مستخدمي خدمات الوزارة حرصا على تقديم أفضل خدمه إلى المتعاملين حيث إن الوزارة تخطو دائما إلى تحقيق تطلعات القيادة فيما يتعلق بالحكومة الإلكترونية».
وأضافت: « تم الاستعانة بشرطة أبو ظبي خلال عملية النقل حرصا على سلامة نقل المعدات التي تحتوي على البيانات الخاصة بالوزارة إلى مركز البيانات الجديد، والمركز الجديد من النوع الذي لا يفقد البيانات ولا يحدث له أي تعطيل».
وأشارت إلى انه تم الربط بين مركز البيانات الجديد وجميع المرافق الطبية الخاصة بالوزارة التي يتجاوز عددها 100 مرفق طبي موزعه على 6 إمارات، ابتداء من دبي وحتى الفجيرة، بما في ذلك المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمراكز المتخصصة ومشروع «وريد»، وذلك لضمان إتاحة هذه الخدمات للمتعاملين لأقصى درجة ممكنة.
وأرجعت إبراهيم، اختيار مركز بيانات مدينة خليفة بأبوظبي، إلى ما يتميز به من إمكانيات وكذلك لكونه من أوائل المراكز في منطقة الشرق الأوسط، وعلى مستوى الإمارات، والحاصل على تصنيف الدرجة الثالثة في تصميم مراكز البيانات، والمتمثلة بشهادة «Tier III Certification of Design Documents TCD.
وكشفت مديرة إدارة تقنية المعلومات بالوزارة، أن مركز بيانات الوزارة، يضم بيانات 14 مليوناً و334 ألف زيارة مرضية متواجدة في مشروع المعلومات الصحية الإلكترونية «وريد» منذ بدأ تنفيذ المشروع منذ عدة سنوات، مشيرة إلى أن إجمالي الزيارات المرضية التي تمت إلى مرافق الوزارة الطبية منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، بلغ 1,756 مليون زيارة متنوعة، وهي معاملات إلكترونية.
وأفادت انه بلغ عدد مستخدمي خدمات الموقع الإلكتروني للوزارة ما يقارب 130,000مستخدم منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، قاموا بأكثر من 300,000 معاملة وخدمة إلكترونية، وذلك بخلاف المعاملات المتعلقة بالجوانب الطبية، مشيرة إلى أن المعاملات الإلكترونية التي أجريت خلال العام الجاري تعلقت بشهادة الولادة والوفاة والأدوية.
وذكرت أن من أبرز البيانات التي تم نقلها، ملفات المرضى وتطبيقات الوزارة الإلكترونية، وبيانات الأشعة وتحاليل الدم والصيدليات، ونقل كل بيانات الايميل الخاصة بموظفي الوزارة الذين يتجاوز عددهم 10 آلاف موظف، مؤكدة أن البيانات التي نقلت لا تتعلق فقط بالمرضى ولكن تغطي كافة المجالات المتعلقة بعمل الوزارة والمتعاملين معها.
وعن الخطوة المقبلة بالنسبة لمركز البيانات، أجابت إبراهيم: « تقوم الوزارة على تطوير مركز المعلومات لزيادة السعة الشبكية ودعم البيئة الافتراضية ولديها مهمة تطوير أجهزة الحماية لمركز المعلومات والإنترنت للوقاية من الاختراقات والمواقع غير الآمنة، وزيادة سعة البيانات لتوافق الاحتياج الحالي والمستقبلي للمستفيدين». وأضافت: وأيضا تعمل على تطوير وتهيئة خدمة مركز المعلومات البديل (DR) لتأكيد استمرارية الخدمات للمتعاملين، حيث إن للوزارة هدفتً رئيساً وهو تطوير الشبكة المركزية لاستيعاب الزيادة في حجم وسعة البيانات وربط شبكات المشاريع الجديدة وتوسعة الشبكة اللاسلكية والحرص على تغطية كافة منشآت الوزارة بالخدمة».