أكد الرئيس التشيلي سباستيان بينيرا أمس الأول أنه يدرس اتخاذ تحركات قانونية، ضد من اتهموه، بالتدخل في الانتخابات الأخيرة لاتحاد كرة القدم في البلاد، وأشار إلى أنه ضحية «حملة مؤسفة» ضده. وقال الرئيس إن «حملة التضليل والخداع، التي ساهم فيها للأسف بعض نواب البرلمان، ليست دون سند فحسب بل مضللة، بل أيضاً أراها مؤسفة وسيئة النية». وكان بينيرا يشير إلى الإجراء الذي اتخذه جابريل أسينسيو النائب عن حزب الديمقراطية المسيحية، الذي يعتزم تقديم مذكرة أمام الجهات الرقابية ضد الرئيس حول تدخل مفترض للأخير في إطار تضارب مصالح بين منصبه، ووضعه كأكبر المساهمين في نادي كولو كولو. وجاءت مبادرة النائب البرلماني بعد أن ذكر صحفيان أن بينيرا أجرى عدة اتصالات لإيجاد مرشح ينافس رئيس اتحاد الكرة التشيلي هارولد ماين نيكولز.