إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكدت الدكتورة نضال محمد الطنيجي مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية، أن مبادرة وثيقة المليون متسامح حققت نتائج مهمة، إذ تجاوز عدد المشاركين المليون متسامح، وشارك فيها 200 جنسية مختلفة من داخل الدولة وخارجها، و 116 من الجهات والمؤسسات والجامعات الحكومية والخاصة بالدولة، و256 من المدارس الحكومية والخاصة بالدولة، كما وشارك في الوثيقة 80 شخصية قيادية ومؤثرة بالمجتمع، بالإضافة إلى تواجد الوثيقة في 10 بالمحافل المحلية والدولية ودعوة الجمهور المستهدف وإشراكهم بالوثيقة.
جاء ذلك في كلمتها بمناسبة الحفل الختامي للوثيقة الذي نظمته أمس في مقر الهلال الأحمر بأبوظبي، لتكريم الشركاء وفريق عمل الوثيقة، وذلك بحضور الدكتور محمد عتيق الفلاحي رئيس مجلس إدارة دار زايد للثقافة الإسلامية، وبحضور أكثر من 20 جهة محلية واتحادية وخاصة من الشركاء، وأعضاء مجلس الإدارة.
وتوزعت الدول المشاركة في وثيقة المليون متسامح على مختلف قارات العالم، إذ شارك فيها أشخاص ينتمون إلى 13 دولة من أوقيانوسيا، وإلى 48 دولة في قارة آسيا، و48 دولة بأوروبا، بالإضافة إلى مشاركين يمثلون 53 دولة بقارة أفريقيا و 11 دولة بأميركا الجنوبية، و 27 دولة في أميركا الشمالية والوسطى، بإجمالي 200 جنسية من مختلف قارات العالم.
وانطلقت المبادرة يوم 24 أبريل الماضي، وفي الخامس من نوفمبر 2019، بلغ إجمالي الزائرين لمنصة الوثيقة 1.307.844، زائراً، وبحسب النوع، شكلت الإناث
%32 ، بإجمالي 321.165 بينما شكل الذكور 68%، بإجمالي 678.835، وبحسب النطاق بلغ عدد الزائرين للمنصة من خارج الدولة 279.592، بنسبة 28%، ومن الدولة بلغ إجمالي الزائرين 720.408 بنسبة 72%.
وحول مشاركة الجهات والأفراد بلغ إجمالي الجهات الحكومية المشاركة 72 جهة حكومية، و36 من الجهات الخاصة، و10 من المحافل المحلية والدولية، و8 من الجامعات الحكومية والخاصة، و256 من المدارس الحكومية والخاصة، وبلغ إجمالي الرعاة والداعمين للوثيقة 23 راعياً، وداعماً، و80 شخصية قيادية ومؤثرة.
وتهدف المبادرة إلى إيصال رسالة التسامح كما علمها زايد إلى فئات المجتمع كافة وتعزيز قيمة التسامح كقيمة أخلاقية سامية في مجتمع دولة الإمارات بمختلف أطيافه، وإبراز دولة الإمارات كوطن للتسامح والخير والمحبة، بالإضافة إلى تقبل التعدد الثقافي بما يحقق القيمة الفعلية لمفهوم التسامح وإثراء ثقافة التسامح لدى كافة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة
واستدامة التسامح في المجتمع.
وقالت الطنيجي :«رغبة التميز والريادة، التي تنشدها الحكومة دفعتنا كأفراد وجهات، إلى وضع خطط عمل واضحة وتشكيل فرق عمل تحمل قيم التسامح محط اهتمامها وإنجاز العمل بشغف وحب وإخلاص وتفان لتحقيق الرؤى والأهداف المنشودة والريادة في الإنجاز، وختام لمبادرة «وثيقة المليون متسامح» المنعقد في عاصمة التسامح «إمارة أبوظبي» بالدولة التي أصبحت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» دولة ناهضة ومتقدمة تمثل منارة للتسامح والتعايش، ورمزًا حيًا لتلاقي الشعوب وحوار الحضارات.