قال المتحدث باسم سيف الاسلام نجل العقيد الليبي معمر القذافي، ان سيف الاسلام يتنقل حول طرابلس ويقابل زعماء قبائل ويعد لاستعادة العاصمة. وفي اتصال هاتفي بـ"رويترز" في تونس من موقع وصفه بأنه "ضاحية في جنوب طرابلس" سخر موسى ابراهيم من قدرة المجلس الوطني الانتقالي على إدارة البلاد بعدما تمكن المعارضون من اجبار القذافي على الهرب، وقال انه يتعين على داعميهم الغربيين التفاوض مع الزعيم المخلوع. كما استهزأ مما وصفها "سخرية" تحالف حلف شمال الاطلسي الحالي مع مقاتل اسلامي كان له اتصال في السابق مع القاعدة والذي منحه المجلس الانتقالي القيادة العسكرية للعاصمة. وبصوت يعكس انه في حالة طيبة ومتحدثاً الانجليزية باللهجة المألوفة من مؤتمراته الصحفية التلفزيونية التي اعتاد عقدها بفندق ريكسوس بالعاصمة خلال الاشهر الماضية، رفض ابراهيم تحديد موقعه بالضبط رغم ان الرقم الذي ظهر على شاشة الهاتف دل على انه يتحدث من ليبيا. وقال موسى ابراهيم، انه يتنقل كثيرا وانه لا يملك حاليا اتصالا بالانترنت. وقال "في الواقع كنت امس الاول فقط مع سيف الاسلام. شاركته في جولة حول طرابلس من الجنوب". وقال ان سيف الاسلام التقى بزعماء قبائل وغيرهم من المناصرين. وأضاف المتحدث "لا نزال أقوياء جدا"، لكنه لم يدل بمعلومات عن موقع او حالة العقيد الليبي. ومرددا عبارات للقذافي ونجله في تسجيلات بثت لهما مؤخرا عقب اختبائهما، قال ابراهيم "ان المجلس الانتقالي والعصابات المسلحة لا يحكمان البلاد. لا يزال جيشنا يسيطر على العديد من المناطق من ليبيا، سنتمكن من استعادة طرابلس وعدة مدن اخرى في المستقبل القريب. ومضى يقول "المعركة بعيدة جدا جدا عن نهايتها، يمكننا قيادتها من شارع لشارع ومن دار لدار". ومرددا مزاعم تتهم عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري لطرابلس التابع للمجلس الوطني الانتقالي بأنه من مؤيدي القاعدة، قال ابراهيم "ان طرابلس يحكمها، زعيم دولي شهير جداً بالقاعدة". واضاف قائلا "انه نجم في الارهاب"، وهي تصريحات قد تجد لها صدى مع البعض في الغرب الذين ابدوا قلقهم بشأن دور حركات اسلامية في الربيع العربي بليبيا وغيرها من المناطق ضد الحكام المستبدين العلمانيين. ومضى موسى ابراهيم يقول "ينبغي على مواطني الغرب ان يعلموا ان ساستهم، يتحالفون مع أخطر قوى الشر". واضاف قائلا "ان القاعدة والناتو يقاتلوننا". وقال ابراهيم، ان القتال سيستمر اذا رفض المجلس الوطني الانتقالي وحلفاؤه الغربيون قبول فرصة للتفاوض الآن مع انصار القذافي، وقال "انهم يحتاجون للتفاوض معنا، وإلا لن يجدوا بلدا ليحكموه". واضاف قائلا "ان الفشل في اجراء محادثات الآن قد يؤدي الى حرب شاملة ليس فقط في ليبيا، الله يعلم اي تبعات ستحملها على اوروبا والساحل الشمالي للبحر المتوسط". ويصر موسى ابراهيم على انه "حتى خلال اسابيع قليلة او أشهر قليلة او حتى عامين سنستعيد ليبيا".