أشاد الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية بالنجاح الذي شهدته بطولة خليجي 20، موجهاً شكره إلى الجنة المنظمة وكل اليمنيين على ما يقدموه من جهد لإنجاح البطولة وخروجها في أفضل صورة. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الشيخ سعود بن عبد الرحمن بمقر المركز الصحفي الرئيسي للبطولة في حضور أحمد الحماطي رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة. وقال: أكبر مكسب من بطولة اليمن هو التجمع الخليجي الذي انطلق عام 1970 قبل أي تجمع سياسي والذي لم يبدأ إلا في الثمانينات، مضيفاً أن نجاحات التجمعات الرياضية ليست في الرياضة فقط وإنما على صعيد الاقتصاد والبنى التحتية التي سيستفيد منها اليمن بعد خليجي 20 ببناء 7 ملاعب، مشيراً إلى أن اليمن ستكون له مكانة وبصمة في البطولات القادمة بعد البنى التحتية في عدن وأبين. وتمنى الشيخ سعود بن عبدالرحمن أن يرى البطولة المقبلة في العراق وهي مدعومة من رؤساء الاتحادات الخليجية مثلما أصروا على إقامتها في اليمن، وذلك من أجل كسب المعارف الثنائية بين الأشقاء. وقال: وصلت أمس الأول إلى عدن ولم أترك سوقا شعبيا إلا وتجولت فيها وأعتقد أن ما لمسناه ليس بغريب على اليمنيين من كرم الضيافة والابتسامة والترحيب الذي نجده من الجميع. وأشاد بالحضور الجماهيري الكبير، مؤكداً أنه عاصر بطولات خليجية كثيرة، ولكن هذه البطولة هي الأكبر من حيث الإقبال الجماهيري، مشيراً إلى أن الجمهور اليمني يستحق الثناء والشكر. وقال: البطولة من الناحية الفنية ممتاز والدليل عدد الأهداف الذي سجل وأعتقد أن غياب بعض النجوم أدى إلى اكتشاف نجوم جدد، مثل فهد العنزي لاعب منتخب الكويت والكثير من النجوم الذين سيذكرهم خليجي 20 مثلما حدث في البطولات السابقة التي شهدت اكتشاف الكثير من النجوم في السابق. وحول مصير ميتسو بعد خروج قطر قال: أترك تقييم المدير الفني لاتحاد الكرة، وفي تقديري انه في بعض الأحيان يقوم المدرب بتجهيز كل النقاط، لكن لم يحالفه التوفيق مثلما حدث مع المنتخب الأولمبي في جوانزهو عندما كنا نواجه أوزبكستان وسيتم التعرف على أسباب خروج المنتخب هل هناك خلل في الإعداد أم قصور في أي شيء وستتم مناقشة المدرب أيضاً في كل هذه الأمور. وعن الترتيبات لاستضافة كأس الأمم الآسيوية في يناير المقبل بالدوحة قال: اتحاد الكرة القطري واللجنة المنظمة العليا يعدان للدورة منذ أكثر من سنتين وجميع المنشآت جاهزة والدولة بالكامل جاهزين لاستضافة البطولة من أجل إحداث نقلة نوعية في الاستضافة الثانية بعد 1988 مثلما حدث في آسياد 2006. وأوضح ان هناك العديد من الأهداف التي تحققت في بطولة اليمن كبيرة حيث كنا في السابق نتحدث عن انضمام العراق واليمن والآن أصبح الأمر واقعاً، بل والآن اليمن تستضيف البطولة في وقتها المحدد وهذا ليس مجاملة لليمن. وقال: قادة دول مجلس التعاون حينما قرروا ضم العراق واليمن كان ذلك من أجل أهداف سامية للتجمع ونتمنى إقامة خليجي 21 في البصرة. وأضاف: لم نر بطولة مستمرة مثل كأس الخليج وهي بطولة متطورة ولها التغطية الإعلامية الكبيرة مثل هذه البطولة وإقامتها في اليمن هو أكبر نجاح لرؤساء الاتحادات في الخليج وأيضاً اليمن وأعتقد ان الحديث عن إلغائها رؤية غير صائبة، وعلينا أن ننظر في كيفية تطويرها وزيادة التنافس فيها والتمسك باستمرارها.