عثر طفل على مومياء بشرية في قبو بيت جديه في شمال غرب المانيا، في حادثة غريبة اثارت اهتمام خبراء الطب الشرعي، بحسب ما نقلت الصحافة المحلية. وتبين بعد الكشف على المومياء بواسطة الات المسح الضوئي انها تعود الى انسان، وما زالت الجمجمة محفوظة على الرغم من انها مخترقة بسهم. وعثر الى جانب هذه المومياء الغامضة، على قناع يزيد من غموض هذا الاكتشاف، وعلى طبقة معدنية رقيقة تغطي عظام هذا الجسم البالغ طوله 1.49 مترا. وقال والد الصبي ان والده، الذي توفي قبل 12 سنة، ذهب الى شمال افريقيا في خمسينات القرن العشرين، وانه من الممكن ان يكون احضر معه التابوت الذي يحتوي على المومياء كنوع من التذكار. وتعود الرباطات المستخدمة لتثبيت المومياء الى القرن العشرين، وقد ثبتت بواسطة آلة. وتتابع الشرطة والنيابة العامة في المنطقة هذه القضية، وقال متحدث باسم الشرطة "ننتظر لنعرف تاريخ هذه العظام".