انطلقت مساء امس الأول في رأس الخيمة الدورة المسرحية التأهيلية «سينوغرافيا الممثل» التي ينظمها مسرح رأس الخيمة الوطني في قاعة الفنان الراحل صقر الرشود بالمسرح بمشاركة أربعة وثلاثين من الفنانين الهواة والمسرحيين من أعضاء المسرح، وتستمر فعالياتها أسبوعا. وقال الفنان ابراهيم ابوخليف رئيس مجلس ادارة مسرح رأس الخيمة الوطني إنه تم تنظيم الدورة المسرحية التأهيلية بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة للارتقاء بالعمل الثقافي والمسرحي والاهتمام أكثر بالمواهب الشابة. وأضاف أنه يحاضر في الدورة الدكتور عيد محمد عبداللطيف رئيس قسم الرسوم المتحركة في كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا المصرية. من جانبه، قال ناصر أحمد اليعقوبي نائب رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة الوطني إن هذه الدورة تأتي تتمة للاستراتيجية التي وضعها مجلس الإدارة والرامية إلى تثقيف الممثل وزيادة وعيه بالفكر المسرحي وتعميق إمكاناته. وتتناول الدورة عدة مواضيع منها علاقة الممثل بالنص المسرحي، ومتى يكون العرض المسرحي ناجحاً، وصفات الممثل المتفوق، وآفاق المسرح الإماراتي، ومراحل قراءة النص المسرحي، وعلاقة المؤلف بالممثل والمخرج، وعلاقة الناقد بالممثل والمخرج. أما المسرحي الدكتور علي عبدالله فارس المدير التنفيذي لمسرح رأس الخيمة الذي يدير الدورة فقد اشار الى تسجيل اكثر من أربعة وثلاثين هاوياً وفناناً مسرحياً في الدورة ما يمثل رغبة شبابية في تطوير المهارات والقدرات فقال «سيتم التركيز في هذه الدورة على الممثل بصورة نظرية وعملية في آن واحد، لأن الممثل المثقف يعرف كيف يوظف موهبته على المسرح وكيف يتعامل مع الممثل الآخر والمخرج وبالتالي مع النص المسرحي بشكل عام». واضاف «حرصنا على ان نستقطب لإدارة الدورة وتقديمها للكفاءات العربية المتميزة وفي مقدمتهم الدكتور عيد محمد عبداللطيف رئيس قسم الرسوم المتحركة في كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا». وشهد افتتاح الدورة أعضاء مجلس إدارة المسرح مبارك خميس المهري رئيس اللجنة الثقافية والاعلامية وفيصل ثاني رئيس اللجنة الفنية ونبيل يوسف الشميلي أمين السر العام وصالح عليون رئيس العلاقات العامة وسالم العيان المدير المالي. وتمنى الدكتور المحاضر عيد محمد عبداللطيف أن تسهم العناصر السنوغرافية مساهمة فعالة، في تشكيل الفضاء المسرحي وتؤمن شغل الممثل وتحقق له اداء تعبيرياً متكاملاً، وذلك لما تقدمه وتضفي على أدائه الدلالات والرموز التي عبر عنها النص، ومن ثم تجسيد الشخصية الدرامية على المسرح، فالتعامل مع الخطاب البصري بات أكثر أهمية في وقتنا الراهن. وأضاف أن العروض المسرحية والتجارب الحديثة في أوروبا، وما يتمخض عن المسرح التجريبي جميعها تؤكد على أهمية الصورة وخطابها البصري من خلال الممثل والسينوغرافيا.