بغداد (وكالات)

استهدف انفجار، أمس، رتلاً مدنياً يتضمن آليات للقوات الأميركية قرب اليوسفية جنوب بغداد، وتشير الأنباء إلى وقوع أضرار مادية فقط. ويأتي ذلك فيما وصلت فرق عسكرية أميركية كبيرة إلى قاعدة عين الأسد في غرب الأنبار العراقية، حسب ما أكدت مصادر عسكرية وعشائرية متطابقة في العراق.
وقالت المصادر: «إن هذه الفرق تنتمي إلى قسم الجهد الهندسي الأميركي، وجاءت إلى القاعدة في الأنبار من أجل صيانتها، وبناء تحصينات كبيرة جديدة لحمايتها من هجمات محتملة». وكانت صواريخ إيرانية طالت هذه القاعدة التي تؤوي جنوداً أميركيين، بعد مقتل قائد «فليق القدس» قاسم سليماني في غارة جوية أميركية.
وأشارت المصادر إلى أن طائرات عسكرية ومدنية عملاقة تنقل تلك التعزيزات من أماكن غير معلومة إلى مدرج القاعدة.
وكشفت المصادر ذاتها عن عملية عسكرية كبيرة يستعد لها الجيش العراقي في عدة محافظات، منها الأنبار ونينوى وصلاح الدين ومحافظات جنوب العراق. وتهدف هذه العملية لمطاردة فلول «داعش» في المناطق الصحراوية الممتدة من صحراء محافظة نينوى شمال العراق، وبمحاذاة الحدود العراقية السورية، وصولاً إلى صحراء السماوة (جنوب العراق) مروراً بصحراء الأنبار وكربلاء.
ومن المتوقع انطلاق هذه العملية الكبيرة خلال الأيام القليلة القادمة، بحسب المصادر.
وكانت قوات التحالف الدولي علّقت أنشطتها في مساندة القوات العراقية في مطاردة تنظيم «داعش»، بسبب مساعي أحزاب سياسية عراقية مرتبطة بطهران لإخراج التحالف الدولي بقيادة واشنطن من العراق، بعد مقتل قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري قاسم سليماني ونائب رئيس «الحشد الشعبي» أبومهدي المهندس في الضربة الأميركية.
إلى ذلك، كشف مسؤولون أميركيون، أمس، أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» تستعد لإعلان زيادة تتجاوز الخمسين في المئة في عدد حالات الإصابة بالصدمة الدماغية جراء الهجوم الصاروخي الإيراني على «عين الأسد» في العراق الشهر الماضي. وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه: «إن عدد حالات الإصابة بالصدمة الدماغية تجاوز 100 حالة». وكان الجيش أعلن الشهر الماضي أن عدد الحالات 64 فقط. وأحجمت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» عن التعليق.