يبحث منتخبنا لقفز الحواجز بقيادة الشيخة لطيفة آل مكتوم، عن الميداليات اليوم والعمل على تحقيق نتائج مشرفة في ختام منافسات الفردي في الدورة، حيث يتوقع أن تشهد المنافسة تحدياً مثيراً بين الفرسان المتنافسين خصوصاً على صعيد فرسان المقدمة بهدف تحسين مراكزهم في المنافسة. ويشارك اليوم في منافسات الفردي من جانب منتخبنا، الشيخة لطيفة آل مكتوم، وعبدالله المري ومحمد العويس. وكان المنتخب حل في المركز الرابع في نهاية الجولة الثانية في منافسات الفرق بعد نجاحه في تعديل مركزه من السادس، بفارق نقطتين فقط عن المنتخب الياباني الذي حاز على الميدالية البرونزية فيما كان المنتخب القطري قد حصل على الميدالية الذهبية والسعودي على الفضية. ويتكون منتخبنا لقفز الحواجز من الفارسة الشيخة لطيفة آل مكتوم بالفرس (بينوتس دو بيفور) ومحمد العويس بالجواد (ايت إيس) وعبد الله المري بالفرس (سييرا جوتر) ومفتاح الظاهري بالفرس (اليمامة). من جانب آخر، حقق لاعبو منتخبنا للرماية أمس نتائج غير متوقعة خاصة في الجولة الثالثة رماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة انشيون والذي شهد طقساً مغايراً للأسبوعين الماضيين حيث هطلت الأمطار بكثافة طوال يوم أمس وتعذرت الرؤية تماما على المشاهدين والرماة معا وحقق سيف بن فطيس في الجولات الثلاث مجموعاً قدره 70 طبقاً وحقق محمد حسن 68 طبقاً ثم سعيد الظريف 66 طبقاً. وبهذه النتائج أبتعد كل من محمد حسن وسعيد الظريف عن دائرة المنافسة فيما لا يزال سيف بن فطيس يبحث عن بصيص الأمل في دخوله دائرة المنافسة ويتنظر نتائج الآخرين. ولعل خوض رماتنا لجولتي اليوم فرصة للتعويض ولكي يجمل الثلاثي نتيجته ويبحث عن موقعه الحقيقي في البطولة ويحسن وضعه في قائمة الترتيب التي كان من المتصدرين لها دوما حينما كان يقود الفريق الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم الذي حالت الظروف دون مشاركته. كما غرد المنتخب الصيني خارج السرب منفردا بصدارة الفرق وبرصيد 223 طبقا وبفارق عشرة أطباق بالتمام والكمال وبرصيد 223 طبقاً عن ملاحقه منتخب كوريا الذي حل في المركز الثاني، وبذلك يقترب المنتخب الصيني من الميدالية الذهبية للفرق، فيما حل منتخب الكويت في المركز الثالث حتى الآن برصيد 211 طبقاً ثم منتخب كازاخستان برصيد 210 أطباق ثم منتخبا الهند وقطر ورصيد كل منهما 204 أطباق ثم منتخبنا الوطني برصيد 204 أطباق. واحتكر رماة الصين صدارة المراكز الأولى سواء على الصعيد الفردي أو الفرقي حيث جاء في صدارة بطولة الفردي ثلاثة رماة تباعا وهم فان يانج وحقق العلامة الكاملة في الجولات الثلاث بمجموع 75 طبقاً من أصل 75 طبقاً وجاء مواطنه جون دي في المركز الثاني برصيد 74 طبقاً ثم مواطنهما كسو يانج ثالثاً برصيد 73 طبقاً واحتل المركز الرابع الكويتي سعود حبيب برصيد 73 طبقاً ثم الهندي أحمد خان خامساً برصيد 72 طبقاً ثم الكازاخستاني فلادسيلي صاحب الرقم القياسي العالمي سادساً برصيد 72 طبقاً ثم الكوري هوانج سابعاً برصيد 72 طبقاً ثم الكويتي عبدالله الرشيدي ثامنا برصيد 72 طبقاً. التايكواندو والكاراتيه جاهزان يستعد منتخبا التايكواندو والكاراتيه لتدشين مشاركتيهما في الدورة، حيث يستهل منتخب الكاراتيه مشواره بعد غد، في حين يبدأ منتخب التايكواندو مهمته في هذا الحدث أيضاً بعد غد، ويتطلع كل منهما إلى ظهور مشرف والعمل على تحقيق نتائج إيجابية خصوصا في اعقاب الاهتمام الذي باتت تحظى به هاتان اللعبتان. وتضم بعثة منتخب الكاراتيه ثلاثة لاعبين هم، جابر جاسم الزعابي وسليمان الملا ومروان عبدالله المازمي إضافة لإداري المنتخب، عبدالمجيد الزرعوني، والمدرب محمد إبراهيم نادر، فيما يتكون منتخب التايكواندو من لاعب واحد فقط هو حسين المازمي إضافة للمدرب، عبدالله حاتم. (إنشيون - الاتحاد) الفهد يتسلم نسخة من «رجال صنعوا الأبطال» تلقى الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي من الزميل محمد الجوكر المنسق الإعلامي لوفدنا المشارك في الدورة، نسخة من إصداره الأخير كتاب (رجال صنعوا الأبطال) من التأسيس إلى التتويج. وعبر الشيخ أحمد الفهد عن تقديره لدور الزميل الجوكر في البحث والتوثيق، واصفا ذلك بانها مبادرة طيبة وعمل وطني يستحق التقدير والإشادة به، كما أشاد بالجهد الذي يبذله الزميل محمد الجوكر في هذا المجال النوعي الفريد من نوعه، متمنيا بان يواصل في هكذا مبادرات وطنية. بدوره شكر الزميل محمد الجوكر رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي على ما يقوم به تجاه الحركة الرياضية الأولمبية عالميا. (إنشيون - الاتحاد) رئيس المجلس الأولمبي: الدورة أثبتت قوة آسيا أكد الشيخ أحمد الفهد رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) والآسيوي أن النتائج والإنجازات الفنية، التي حققتها دورة إنشيون أثبتت أن القارة الصفراء أصبحت تشكل قوة رياضية كبرى، لافتاً إلى أن الدورة الحالية سجلت حتى اليوم السابع على انطلاقتها، تحطيم 17 رقماً قياسياً عالمياً و95 وآسيوياً، ما يعزز ذلك من نجاح الجهود، التي بذلها المجلس واللجان الأولمبية في القارة لتحقيق رؤية الأولمبي الآسيوي بقيادة رياضة القارة إلى الصدارة عالمياً. وقال: «حفل ختام الدورة في الرابع من أكتوبر المقبل سيكون مميزاً ومبهراً، وسنحتفل جميعاً بختام ناجح»، مشيراً إلى أنه سيقوم بتسليم علم الدورة إلى إندونيسيا، التي ستستضيف الدورة المقبلة في 2018. وأشاد ببرنامج المجلس الأولمبي لمراسلي الشباب الذي أطلقه عام 2012، ويهدف إلى إشراك الشباب في العمل الإعلامي الرياضي، وهى المرة الثالثة التي يعتمد فيها برنامج «مراسلو الشباب» في الدورات الآسيوية، لكنها الأولى على صعيد دورة الألعاب الآسيوية (أسياد) في اينشيون 2014، حيث يشارك في البرنامج الحالي 7 طلاب تتراوح أعمارهم بين15 و17 عاماً، هم واحد من كل من كمبوديا وفيتنام وطاجكستان، و4 من كوريا الجنوبية البلد المضيف للدورة. ورحب الشيخ أحمد الفهد بالعمل بهذا البرنامج للمرة الثالثة، معتبراً أنه يعد برنامجاً ناجحاً وممتازاً، لأنه يتضمن جميع عناصر الحركة الأولمبية وهى «الرياضة، الشباب، الثقافة والتعليم». وأشار إلى أنه متأكد من استفادة هؤلاء الطلاب وتعلمهم الكثير من الألعاب الآسيوية من خلال التغطية الإعلامية لدورة متعددة الرياضات. (إنشيون - الاتحاد) يفضلون السمك والدجاج والأرز على الوجبات الأخرى فضلون: لا مشكلات صحية بين اللاعبين بسبب الأطعمة أكد الدكتور فرحات فضلون، طبيب بعثتنا الرياضية المشاركة في الدورة، أنه لم تصلهم في الوفد الطبي المرافق للبعثة أي شكاوى أو مشكلات صحية تتعلق بعسر الهضم وغيره من رياضيينا، الذين يقيمون في القرية الأولمبية مع بقية بعثات 45 دولة مشاركة في الحدث بسبب نوعيات الوجبات التي يتناولونها هناك، مشدداً على أن الوفد الطبي يقوم بالتأكد أولاً بأول من نوعيات الأطعمة التي تقدم لأفراد البعثة سواء كانوا رياضيين أو لاعبين وغيرهم، في حين أكد مدير الوفد الرياضي العميد عبد الملك جاني، أن كل نوعيات الأكل متوفرة، وأن اللاعبين يفضلون تناول وجبات مثل الدجاج والسمك والأرز على الأطعمة الأخرى، التي تقدم لهم في كوريا. وأوضح فرحات: «الوفد الطبي المرافق يقوم بعمل تقارير يومية عن الأكل والتأكد التام من عملية التغذية بالنسبة للاعبين والرياضيين في البعثة على حد سواء، إضافة للقيام أيضاً بمراقبة الوجبات التي تقدم لهم واسم كل وجبة ومكوناتها وسعراتها الحرارية، خصوصا أن هناك 15 نوعاً من الوجبات». وأضاف: «رغم أن كمية الأطعمة التي كان يتم توفيرها من قبل اللجنة المنظمة للحدث غير كافية في البداية، وتنفد بسرعة لكن الأمور تغيرت وتم توفير الكميات المطلوبة بعدما عقد الوفد اجتماعات عدة مع الجهات المسؤولة في هذا الخصوص، إذ إن جميع أنواع الأطعمة وكذلك الفواكه متوفرة في مقر البعثات المشاركة». وأشار إلى أن هناك طباخين كوريين، وهنود وعرب يقومون بعملية طبخ الطعام. وقال: «كل أصناف الطعام موجودة في مقر البعثات في القرية الأولمبية، وعلى سبيل المثال فإن هناك 6 أنواع من الشوربة، واللاعبون يركزون دائماً في وجبة الغداء على تناول الدجاج والسمك والأرز، وفي وجبة الإفطار يتم التركيز على البيض والمربى وفي العشاء يتناولون وجبات، مثل المعكرونة والبيتزا بجانب السلطات والفواكه». وأضاف: «الكوريون كانوا يعتقدون أن البعثات الرياضية المشاركة في الدورة من دول غرب آسيا يتناولون نفس نوعية الأطعمة التي يتناولها الكوريون لكن تم توضيح هذا الأمر بالنسبة للجهات المسؤولة عن توفير الأكل». وعما إذا كانت هناك شكاوى من اللاعبين من نوعية الوجبات التي تقدم لهم أوضح: «لدينا في الوفد اجتماعات يومية مع مديري ومدربي الفرق المشاركة في البعثة، يتم من خلالها مناقشة مختلف الأمور المتعلقة بتوفير المتطلبات اليومية للاعبين في البعثة من بينها الأكل والوجبات ولم تصلنا أية مشكلات تتعلق بالأكل». وتنتشر في كوريا الجنوبية وفي مدينة إنشيون تحديداً التي تستضيف فعاليات الدورة، العديد من المطاعم العربية، التي تقدم الوجبات العربية والخليجية، إذ يرتاد هذه المطاعم عدد كبير من الرياضيين، والإداريين العرب المشاركين في الدورة إلى جانب أيضاً الصحفيين، والإعلاميين العرب، الذين يتواجدون هناك لتغطية الحدث، وذلك تجنباً لتناول الأطعمة الكورية في الفنادق التي يقيمون فيها. وتشارك الإمارات في هذه الدورة بوفد رياضي وإداري كبير يتكون من 154 شخصاً بينهم 81 رياضياً، في حين أن الدورة تشهد مشاركة نحو 13 ألف شخص، من بينهم رياضيون وإداريون وصحفيون وإعلاميون. (إنشيون - الاتحاد)