طرابلس (وكالات) تشير تقارير واردة من العاصمة الليبية طرابلس، إلى احتمال وقوع مواجهات عنيفة بين قوات الحرس الوطني، التابعة لما يعرف بـ «حكومة الإنقاذ» التي يتزعمها خليفة الغويل، وقوات حكومة الوفاق الوطني، التابعة للمجلس الرئاسي الليبي المعترف به دوليا، وذلك من أجل السيطرة على مقرات حكومية في العاصمة. وبدأت بوادر هذه المواجهة أمس الأول حين منعت قوات الأمن المركزي التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق بطرابلس، قوات الحرس الوطني التابعة لحكومة الإنقاذ من إقامة استعراض مسلح بميدان الشهداء وسط العاصمة. حيث قامت قوات الأمن المركزي المتمركزة أمام برج أبوليلى بإطلاق أعيرة نارية أجبرت قوات الحرس الوطني على الانسحاب من المنطقة. وفي أحدث تحد لحكومة الوفاق الوطني، أعلن محمود الزقل وهو قيادي عسكري موال للغويل تشكيل «حرس وطني» قال إنها قوات ستكون مسؤولة عن تأمين مؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية. إلى ذلك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رئيس مجلس الأمن الدولي بتغيير المبعوث الأممي لدى ليبيا، مارتن كوبلر، برئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق سلام فياض. وأشار غوتيريس في رسالة بعث بها إلى الرئيس الدوري لمجلس الأمن فلاديمير يلتيشينكو إلى نقل رغبته هذه إلى أعضاء مجلس الأمن لمناقشتها.