تونس- وكالات الأنباء: أعلن أحمد نجيب الشابي أمين عام الحزب الديمقراطي التقدمي أبرز أحزاب المعارضة في تونس تخليه عن رئاسة الحزب، ودعا السلطات إلى إدخال إصلاحات ''ليبرالية'' على دستور البلاد من أجل تأسيس ''جمهورية ثانية يكون فيها التونسيون مواطنين لا رعايا''· وفسر الشابي في افتتاح المؤتمر الوطني الرابع للحزب أمس الاول تخليه ''طواعية'' عن الأمانة العامة للحزب برغبته في ''إعطاء مثال لثقافة التداول الديمقراطي على المسؤوليات السياسية في البلاد وعدم احتكارها''، لكنه أوضح أنه لن ينسحب تماما من الحياة السياسية· وحضر المؤتمر الذي يعقد مرة كل خمس سنوات أحزاب من المغرب والجزائر، بينما قال قياديون في الحزب الديمقراطي التقدمي: إن جورج اسحق منسق عام حركة كفاية المصرية، ونوري تميمي المتحدث باسم المقاومة العراقية مُنعا من القدوم لتونس بسبب عراقيل تتعلق بالتأشيرة· وقال الشابي: ''نطلب أن تنعقد ندوة وطنية دستورية تضع أُسسا لدستور جديد لا يكون فيه للرئيس الحق في الترشح لأكثر من مرة واحدة، وان تكون فيه الحكومة مسؤولة امام البرلمان لا أمام الرئيس''، واضاف ''بماذا يفسر دعوة مجلس النواب ومجلس المستشارين لرئيس الجمهورية للترشح لفترة أخرى عام ·''2009 وكان مجلس النواب ومجلس المستشارين قد ناشدا الرئيس زين العابدين بن علي تجديد ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في ،2009 لكن الرئيس لم يعلن حتى الآن موقفه بخصوص الانتخابات المقبلة· ومن المتوقع أن تتزعم مي الجريبي هذا الحزب لتصبح أول امرأة تتزعم حزبا سياسيا في تونس لعدم ترشح قياديين آخرين لمنافستها على هذا المنصب·