تتمتع منطقة الممشى «ذا ووك»، في «جميرا بيتش ريزيدنس» بمدينة دبي، بطابع أخاذ، يجمع بين العمارة التقليدية والحياة العصرية المرفهة. وعلى امتداد الشارع، الذي يجمع بين المنتجعات عن اليمين والمقاهي والمحال التجارية عن اليسار، يمكن الاستفادة من أجواء الطقس العليل بالمشي مع العائلة وركوب الدراجات الهوائية. والمكان الذي تحول إلى عنوان للترفيه وعيش أجواء الازدحام بأجمل صورها، يستضيف على مدار العام الكثير من الفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية. وهو لا يوفر مناسبة إلا ويكون السباق في المشاركة بها، بدءاً بمهرجان دبي للتسوق، إلى احتفالات البلاد بالأعياد، وكان الممشى شهد خلال الشهر الأخير من السنة نشاطات عائلية عدة، بينها «مطعم في الهواء»، الذي جمع حوله المئات، إما لخوض تجربة التحليق في المقصورة - المطعم على ارتفاع 50 متراً، وإما لمجرد المشاهدة والتقاط الصور التذكارية. وكان «ذا ووك»، الوجهة الشاطئية الرائدة، استضاف حديثاً الفرقة الغنائية الألمانية «تاتارا»، التي قدمت حفلاً موسيقياً في الهواء الطلق. نظم هذه الفعالية المعهد العالمي «غوته»، الذي يهدف إلى الترويج للثقافة الألمانية حول العالم. وهذا من صميم تطلعات الممشى الذي يهدف إلى عرض الثقافات المتنوعة من حول العالم من أجل تعزيز مكانته كوجهة رائدة للترفيه والثقافة والتسوق. الفرقة التي تضم 12 فناناً تجمعت عند الرصيف العريض، وأبهرت المشاهدين بما قدمته من عروض منوعة ذات أنماط موسيقية متناغمة. وشهد الحدث تقديم عروض ترويجية للوجبات الألمانية المشهورة والخفيفة. ويرجع أصل الموسيقى على الآلات النحاسية أو «تاتارا» باللغة الألمانية، إلى موسيقى الأوركسترا التي تعزف في القرى والبلدات خلال الفعاليات الاجتماعية. ويصنف هذا النوع من الموسيقى كنمط حر يؤدى في الشوارع من دون الاستعانة بالمؤثرات الإلكترونية الصوتية. وتجتمع في المعزوفة آلات موسيقية عدة، مثل الساكسفون والفلوت والترمبيت والترمبون والتوبا والطبول. وهذا كله يساهم في تقديم جو حيوي من الأصوات والألوان المتمازجة، التي تحمل طابع موسيقى الجاز، والمقطوعات الكلاسيكية ذات الأساليب الموسيقية الحرة. وباستضافته لمثل هذه البرامج يعتبر الممشى نافذة يطل من خلالها الزوار على ثقافات وحضارات مختلفة. وهو نجح في ترسيخ مكانته كمركز تسوق مميز للتجزئة وللأنشطة الترفيهية في دبي. واستطاع أن ينمو بوتيرة متسارعة ليصبح وجهة سياحية رائدة في المنطقة. ويتألق الممشى بما يزيد على 300 متجر للتجزئة المتنوعة، ما بين مطاعم ومقاه ومفروشات وسواها.