أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية أن التميز والتفوق ليس حكراً على فئة السامعين أو غير المعاقين بشكل عام، وإنما باستطاعة الأشخاص غير السامعين أن يبدعوا ويتألقوا في مختلف نواحي الحياة، وبإمكانهم أن يتعلموا وينالوا أعلى الشهادات العلمية إذا ما توافرت لهم الظروف الملائمة. جاء ذلك خلال جولة قام بها لفصول مدرسة الأمل للصم التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، واطلع فيها على آلية التعليم المتبعة في فصول المدرسة، وكيفية التفاعل التي يبديها الطلبة مع معلميهم خلال الدرس. واقترح على المدرسة تشكيل لجنة صحية مشتركة تضم بعض الطلاب والطالبات، للتنسيق مع المنطقة لاتخاذ التدابير اللازمة لإنجاح العمل المشترك. واستمع خلال لقائه الطلاب والكادر التدريسي في المدرسة إلى مجموعة من الطلبات التي قدمها طلاب مدرسة الأمل للصم، ومن أبرزها ضرورة وجود مكتب خاص بالأشخاص المعاقين في المستشفيات والمراكز الصحية على أن يكون العاملون فيها متقنين للغة الإشارة لسهولة التواصل، وتأمين المعينات السمعية لغير القادرين على شرائها وزيادة التنسيق والتعاون بين وزارة الصحة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من خلال تنظيم دورات تدريبية في الإسعافات الأولية للطلبة والمعلمين، وتحديد مواعيد محددة لزيارة المدينة من قبل أطباء متخصصين لإجراء الفحوص الطبية الشاملة للطلبة. كما تضمنت مطالب الطلبة العمل على ترشيح محاضرين متخصصين لإلقاء المحاضرات الخاصة بالتوعية الطبية وتقديم الدعم والرعاية الممكنة للبرامج والأنشطة الرياضية والصحية المشتركة وفتح باب الوظائف أمام الأشخاص من ذوي الإعاقة لمساعدتهم ودمجهم في العمل الحكومي. وأكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي أن منطقة الشارقة الطبية سوف تبدأ العمل مع مدرسة الأمل للصم من اجل تنفيذ ما يمكن من الطلبات المقدمة من قبل الطلبة، مشيراً إلى أن أشخاصاً من ذوي الإعاقة يعملون في عدد من المستشفيات وهم على دراية بلغة الإشارة.