فيصل النقبي (الفجيرة)

لأن الفاصل بينهما ثلاث نقاط، وترتيبهما لا يليق بقيمة الفريقين، فإن مباراة اليوم بمثابة «طوق الهروب» إلى «المنطقة الدافئة»، وبالتالي فالجماهير على موعد مع لقاء ساخن بين الفجيرة وعجمان. ويرتبط اسم الجزائري مجيد بوقرة مدرب «الذئاب» الحالي، بانتصارين مهمين للفجيرة على «البرتقالي» في الموسم الذي شارك فيه لاعباً مع الفريق، وتحديداً موسم 2014 - 2015، وانتهت مباراتا الذهاب والإياب بفوز «الذئاب» بهدف وعن طريق المهاجم الإيفواري أبوبكر سانجو، وبالتالي فإن بوقرة يمني النفس أيضاً بتكرار سيناريو اللقاء الأخير بين الفريقين باستاد الفجيرة، ضمن الجولة الثالثة لدوري الموسم الماضي، عندما نجح المهاجم إبراهيم سرحان المنتقل إلى اتحاد كلباء من تسجيل هدفين، منح بهما الفجيرة ثلاث نقاط مهمة.
ورغم التفوق التاريخي الواضح لـ«الذئاب»، بمجموع ثلاثة انتصارات، مقابل فوز يتيم لعجمان، فإن لقاء اليوم لا يخضع للتكهنات أو التوقعات، لأن الظروف مختلفة، حيث يتنافس الفريقان للتخلص من شبح المراكز المتأخرة، والوصول إلى منطقة الوسط
ويحتل «الذئاب» المركز 12 برصيد 9 نقاط، جمعها من ثلاثة انتصارات على ملعبه تحديداً، أمام الوحدة وخورفكان وبني ياس، فيما خسر 8 لقاءات أخرى، ولم يتعادل إطلاقاً، ويعاني من مشكلة دفاعية وهجومية معاً، كما يغيب عنه عدد من اللاعبين المهمين، أبرزهم البرازيلي فرنادو جابرئيل أفضل أجانبه، مع غياب عن التهديف، والدخول إلى التشكيل الأساسي من الليبيري وليام جيبور الذي يلعب مباراته الأخيرة، في حال مشاركته، ويأمل أن يغادر وفي رصيده هدف على الأقل، يفك به العقم الهجومي. وفي المقابل، فإن عجمان يكتب على سطر ويترك آخر، ويعاني من تذبذب كبير في النتائج، وحقق في الجولة الماضية انتصاراً مهماً على حتا، وتغلب على الظروف الصعبة، ومنها تقنية الفار، ويدرك مدربه المصري أيمن الرمادي أن التاريخ يلعب مع أصحاب الأرض، لكن يدخل اللقاء، وطموحه النقاط المهمة في سباق الابتعاد عن الموقف الذي يعاني منه، ويملك «البركان 12 نقطة محصلة 3 انتصارات ومثلها تعادلات و5 خسائر.