علي معالي (الشارقة)

يرى محمد القاسم، رئيس نادي التعاون السعودي، أن هناك أسباباً عدة وراء خسارة الشارقة بهدف، في الجولة الأولى لدوري أبطال آسيا، ضمن المجموعة الثالثة، مؤكداً أن التعاون قهر الظروف الصعبة التي عاشها قبل المباراة، وقال في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «الملك» تأثر بدرجة كبيرة بعدم وجود لاعب الوسط البرازيلي إيجور كورونادو، وأن الإرهاق أصاب الشارقة، لأنه لعب مباراة كبيرة أمام العين في الدوري المحلي، وتابعتها من البداية إلى النهاية، وجاءت جميلة في أحداثها، وظهر تأثيرها على أداء الشارقة الذي يعود قوياً عندما تكتمل عناصره.
وأضاف: أحياناً الظروف الصعبة تصنع فريقاً قوياً، وفريقي أمام الشارقة كان ينقصه 11 لاعباً أساسياً، ولكن راهناً على الروح القتالية لدى الشباب الذين وعدوني قبل المباراة بالفوز، وأوفوا بما قالوه، ولذلك أنا فخور بهم، وبما قدموه، ومعهم الجهازان الفني والإداري.
وقال: كنا نشعر بالمهمة الكبيرة الملقاة على عاتقنا، في تشريف الكرة السعودية، أمام فريق له وزنه في الكرة الإماراتية، والبداية تمنح الأريحية.
وعن تفريط النادي في بعض لاعبيه، بعد المستوى والنتائج المتميزة خلال الفترات الماضية، قال: إنه الاحتراف، ولا نتحدث بالعاطفة، ولم نفرط في لاعب نحتاجه، وهناك لاعبون انتقلوا إلينا هم نجوم بالفريق حالياً، مثل طلال العبسي وعبدالمجيد السواط، كما غادر آخرون، وفي الفترة الشتوية تعاقدنا مع 9 لاعبين، والتعاون بيئة تصنع نجوماً. وأضاف: هدفنا أن نتقدم في الترتيب، لنكون بين الأربعة الأوائل، والدوري السعودي صعب للغاية هذا الموسم، وتقارب النقاط كبير، ودخلنا في ضغط البطولة الآسيوية، لكننا قادرون على المضي جيداً. وعن اتهامه بأنه نصراوي، قال: الحديث الجماهيري في الشارع السعودي غير صحيح، ووالدي من مؤسسي نادي التعاون، ويستحيل أن أكن لغيره، وتعاملت مع الهلال أكثر من النصر، ولكنها قضية آراء الجماهير فقط، وأنا تعاوني وأفتخر بذلك، ولا أتخيل يوماً ما أن أكون خارج أسوار التعاون لمصلحة نادٍ آخر. وعن «ديربي» القصيم، قال: إنه متميز، ودخول الرائد معنا في ذلك يحفز لاعبي التعاون، ولا يشكل أي ضغوط علينا، والرائد هذا الموسم يقدم مستوى جيداً، وهذا يساعدنا أكثر على التطور، خاصة أن وجود منافس في «ديربي» يمنحنا القوة والانطلاق إلى الأمام.
ورفض القاسم، الاتهام بأن ناديه فرط في السوري جهاد الحسين لمصلحة غريمه الرائد، وقال: رؤية فنية «بحتة»، والعقد انتهى بالتراضي، وقدم سنوات جميلة مع التعاون، ولكنها «سُنة الحياة»، ولست نادماً على انتقال جهاد إلى نادٍ آخر.
ونفى القاسم، وجود خلافات مع المجلس الشرفي للنادي، خاصة الرئيس التنفيذي، وقال: هناك تنظيم جديد في الكرة السعودية، يختص بالجمعيات العمومية للأندية، وعلى أساسه انتهت علاقات الشرف التي كانت في الماضي، والنقطة الأخرى أن جميع الأندية حالياً متساوية في المقابل المادي، وتبقى كيفية استثمار هذه المبالغ والتعامل معها.
ورشح القاسم، أكثر من فريق للمنافسة على القمة، ولكن في الوقت الراهن، فإن الأندية أصحاب المركز الأول والثاني والثالث والخامس تشارك في دوري أبطال آسيا، وتأثير ذلك سيكون واضحاً وضغطاً على القمة، وخلال الفترة المقبلة، خاصة مع مباريات آسيا، سوف يظهر التأثر الكبير.