شب حريق محدود عند الساعات الأولى من صباح اليوم، في قسم الطب النووي وعلاج الأورام بمستشفي المفرق، وتمت السيطرة عليه من قبل الدفاع المدني، ولم يسفر عن أي خسائر في الأرواح أو إصابات، ولم تكن الخسائر والأعطال في المستشفي فادحة. وعلى الفور اتخذ المستشفى الإجراءات اللازمة حسب الآلية المعتمدة في مثل هذه الحالات، وتم نقل تسعة مرضى من قسم الطوارئ إلى قسم آخر بالمستشفى، وإغلاق "الطوارئ" مؤقتا لقربه من قسم الطب النووي وعلاج الأورام الذي شهد اندلاع النيران، ونصح أفراد الدفاع المدني تحويل المرضى إلى أقسام الطوارئ بمستشفيات أخرى حتى إشعار آخر، وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحريق. وذكر جريج فلورنتين، نائب مدير المستشفي للعمليات، أن جميع المرضى والموظفين بأمان ولم يصب أحد، وأن خطة الطوارئ المتبعة في مثل هذه الحالات سارت حسب ما خطط له مسبقا، مشيراً إلى أنه لمزيد من الحيطة تم نقل المرضى من قسم الطوارئ حتى لا يتأثروا من استنشاق دخان الحريق، وحال انتهاء جهات الاختصاص من التحقيق في أسباب الحريق، سيتم إعادة تشغيل قسم الطوارئ واستقبال المرضى، وإجراء اللازم من تصليحات تأثر بها القسم جراء الحريق.