أبوظبي (وام)
أطلق صندوق «نهر الحياة»، إحدى مبادرات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المجال الصحي، برامجه العلاجية المخصّصة للأطفال داخل الدولة، امتداداً لمسيرته الإنسانية منذ تأسيسه عام 2023، والتي شملت 10 دول، وتمكّن خلالها من إجراء عمليات جراحية وتوفير رعاية صحية شاملة، استفاد منها نحو 3 آلاف طفل في دولة الإمارات، إلى جانب كل من: العراق، وبنجلاديش، والهند، وطاجيكستان، وزنجبار في تنزانيا، وسوريا، وجزر القمر، واليمن، والأردن.
وأكد أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن صندوق «نهر الحياة» يمثّل إحدى المبادرات النوعية الرائدة للهيئة في مجال رعاية الطفولة، ويجسّد التزامها المستمر بتعزيز البرامج الصحية والإنسانية الهادفة إلى تحسين جودة حياة الأطفال، مشيراً إلى أن الاهتمام بالطفولة وتنمية قدراتها الصحية والإنسانية يشكّل أولوية راسخة في استراتيجية الهيئة.

وأضاف: «تهدف هذه البرامج، التي تأتي تحت شعار (الخير هنا.. في الإمارات وأهلها)، إلى توسيع نطاق المبادرات العلاجية للصندوق على الساحة المحلية، والمساهمة في إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الأطفال من خلال توفير الرعاية الصحية المتخصّصة، بما يشمل التدخلات العلاجية والجراحية في عدد من التخصّصات الطبية بمستشفيات الدولة». وأوضح المزروعي أن الصندوق، منذ انطلاقته، مثّل مبادرة إنسانية مؤثرة أسهمت في منح العديد من الأطفال فرصة جديدة نحو التعافي واستعادة جودة الحياة، مؤكداً أن الهيئة مستمرة في تطوير برامجها الصحية، وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الطبية المتخصّصة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من خدمات الصندوق.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققها «نهر الحياة» خلال السنوات الماضية تعكس فاعلية هذا النموذج الإنساني في تقديم الرعاية الصحية المتخصّصة للأطفال، وتعزيز فرص حصولهم على خدمات علاجية نوعية وفق أعلى المعايير الطبية. وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قد أطلقت صندوق «نهر الحياة»، لتوفير الرعاية الصحية للأطفال الذين هم بحاجة إلى تدخلات علاجية وجراحية متخصصة.
الأدوية
تمكّن الصندوق حتى الآن من إجراء 231 عملية قلب مفتوح للأطفال، و532 عملية جراحية في تخصّصات مختلفة، و395 عملية في مجال العيون، إلى جانب توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لـ375 طفلاً من أصحاب الهمم، وتأمين 1095 نظارة طبية، وعلاج 374 طفلاً في تخصصات متنوعة. كما أسهم الصندوق في بناء شراكات إنسانية مع عدد من المستشفيات المتخصّصة في علاج الأطفال، إلى جانب تكوين شبكة متميزة من الكوادر والفرق الطبية المتطوعة.