الخميس 21 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مسؤولون في القطاع الصحي: منظومة التأمين الصحي تدعم جودة حياة المواطنين

مسؤولون في القطاع الصحي: منظومة التأمين الصحي تدعم جودة حياة المواطنين
21 مايو 2026 02:17

هدى الطنيجي (أبوظبي)

ثمَّن عدد من المسؤولين في القطاع الصحي توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الرامية إلى تطوير منظومة الرعاية الصحية في الدولة، مؤكدين أن اعتماد نظام وطني متكامل للتأمين الصحي، يعكس حرص القيادة على تعزيز جودة الحياة، وضمان حصول المواطنين على خدمات طبية شاملة، وفق أعلى المعايير العالمية في مختلف إمارات الدولة.

وقال الدكتور مروان الكعبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الشيخ شخبوط الطبية: «يجسد اعتماد المنظومة الوطنية المتكاملة للتأمين الصحي نقلةً نوعيةً في مستقبل الرعاية الصحية للمواطنين في دولة الإمارات، وذلك من خلال ضمان سهولة الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة، وبناء قطاع صحي متقدم يعزز مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في تطوير أنظمة صحية مستدامة ومبتكرة».
وأضاف: «كما تؤكد هذه الخطوة اهتمام قيادتنا الرشيدة بالارتقاء بصحة الأفراد وجودة حياتهم، باعتبارهم الثروة الحقيقية، والركيزة الأساسية لدفع عجلة التنمية الوطنية، وهي تعكس ريادة دولة الإمارات في بناء نظام رعاية صحية تحولي ومرن، يسهم في تعزيز التكامل بين مختلف مكونات القطاع الصحي».
وذكر أن من شأن هذا التحول الاستراتيجي الإسهام في رفع كفاءة إدارة الموارد الصحية مع الحفاظ على أعلى مستويات جودة الخدمات، بما يعزز جاهزية دولة الإمارات لمواكبة مستقبل الرعاية الصحية على المستوى العالمي.
وأكد أن مدينة الشيخ شخبوط الطبية تتطلع إلى دعم هذه الخطوة الوطنية المباركة، بوصفها أحد أكبر مزودي خدمات الرعاية الصحية في الدولة، والمهتمين بتقديم تجربة علاج حديثة ومتطورة، تستند إلى أفضل الأبحاث والتقنيات المتقدمة عالمياً في العلاج، وتحسين صحة وجودة حياة أفراد المجتمع. 

بدوره، أكد الدكتور جورج-بسكال هبر، الرئيس التنفيذي لـ«كليفلاند كلينك أبوظبي» أن القرار يعكس الالتزام الراسخ للقيادة الرشيدة بوضع الإنسان في المقام الأول، وضمان حصول كل مواطن على رعاية صحية استثنائية، وعلى مدى العقد الماضي، نجحت دولة الإمارات في بناء واحدة من أكثر المنظومات الصحية تطوراً على مستوى العالم، ويُمثِّل هذا الإنجاز خطوة تحولية جديدة في هذه المسيرة. 
وأضاف: «في (كليفلاند كلينك أبوظبي)، نفخر بالمساهمة في تحقيق هذه الرؤية الوطنية من خلال تقديم رعاية صحية فائقة التخصص، ودفع مسيرة الابتكار، وتوسيع نطاق الوصول إلى العلاجات والخبرات الطبية العالمية، وتوفير رعاية صحية عالمية المستوى على مقربة من المرضى في مختلف أنحاء الدولة».
وأكد أنه استناداً إلى طموحات قيادتنا الرشيدة ورؤيتها الثاقبة، نواصل التزامنا بتمكين المرضى من الحصول على أرقى مستويات الرعاية الصحية، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة.

قال البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام، رئيس جمعية الإمارات للأورام: «إن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء نظام موحد للتأمين الصحي للمواطنين على مستوى دولة الإمارات، يمثل خطوة تحولية مهمة في مسيرة القطاع الصحي الوطني، وسيكون له أثر إيجابي كبير، لا سيما على مرضى الأورام». 
وأضاف: «إن رعاية مرضى الأورام تُعد من أكثر مجالات الطب تخصصاً وتعقيداً، إذ تتطلب خدمات متقدمة، تشمل التشخيص الدقيق، والفحوص الجزيئية، والعلاج الإشعاعي، والجراحات المتخصصة، والعلاجات الدوائية الممنهجة، وطب الأورام الدقيق، وزراعة نخاع العظم، والتجارب السريرية، إلى جانب خدمات التأهيل والمتابعة طويلة الأمد». وأكد أن النظام الجديد سيمنح مرضى الأورام من المواطنين فرصة الوصول إلى المركز الأنسب لعلاجهم في أي إمارة داخل الدولة، وفقاً لاحتياجاتهم الطبية الفعلية، بعيداً عن القيود المرتبطة بالموقع الجغرافي أو جهة التأمين الصحي.
وأشار إلى أن القرار سيسهم في تعزيز الوصول إلى الخبرات التخصصية المتقدمة، مثل مراكز علاج الساركوما، ومراكز زراعة نخاع العظم، وخدمات الرأي الطبي الثاني، واجتماعات اللجان متعددة التخصصات للأورام، والعلاجات المتطورة، إضافة إلى المراكز ذات الخبرة في التعامل مع الحالات النادرة والمعقدة. وأوضح أن هذه الخطوة ستساعد أيضاً في تقليل التأخير في التشخيص والعلاج، وتعزيز سلاسة التحويلات الطبية بين المستشفيات، ومنح المرضى وعائلاتهم ثقة أكبر بإمكانية الحصول على أفضل رعاية متاحة داخل الدولة.
وأكد أن القرار سيشجع كذلك على خلق منافسة صحية بين مراكز علاج الأورام في الدولة، بما يدفعها إلى رفع جودة الخدمات، وتقليل فترات الانتظار، والاستثمار في أحدث التقنيات الطبية، وتوسيع نطاق التجارب السريرية، واستقطاب الكفاءات التخصصية، والتركيز بصورة أكبر على النتائج العلاجية القابلة للقياس، موضحاً أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية نحو بناء منظومة أكثر تكاملاً وعدالة وتركيزاً على المريض في مجال رعاية الأورام بدولة الإمارات، بما يضمن لمرضى الأورام المواطنين خيارات أوسع، وفرصاً أفضل للحصول على العلاج، ومستقبلاً أكثر أملاً.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©