هي أول مكان حكمه زايد الخير، يعود تاريخها إلى 7 آلاف عام، وتعد مركز التراث الثقافي للبلاد.
استوطنها الإنسان في حقبة العصر الحجري وما بعدها، وهناك بنى مجتمعاته وطورها، فيما استطاعت المدينة على هذه الأزمنة أن تكون حاضرة واستراتيجية ومؤثرة في محيطها وأهلها وزوارها.
كانت معبراً للقوافل، واليوم هي مدينة تجمع بين الأصالة والعصرية ومقصد للسياح، الذين يقعون فيها تحت جاذبية المكان والزمان.
7 واحات نخيل و71 حديقة منتشرة تشكّل مدينة العين، فاستحقت بجدارة عدة ألقاب، أبرزها: المدينة الحديقة، أو حديقة الخليج الخضراء.
وفي المدينة، عاش المغفور له الشيخ زايد بن سلطان “رحمه الله” في حصن سلطان أو الحصن الشرقي، والذي يعد اليوم من أهم المعالم الأثرية، وأقدم وأروع القلاع والأبنية المحصنة، وتحول إلى متحف قصر العين وفتحت أبوابه، باعتباره معلماً يمثل حقبة تاريخية مهمة.
عاش المغفور له الشيخ زايد مع أهل المدينة فشاركهم أفراحهم وخفف من أحزانهم، وحكم فيما بينهم بعدل وحكمة، وساندهم وحماهم، فكان القائد الذي وثقوا فيه وتبعوه في مسيرة النهضة والبناء.
كانت المدينة تتكون من 9 قرى حينما تولى زايد مسؤوليتها، وتمكن من خلال إدارته لها من تحقيق العديد من الإنجازات، منها قيامه بتعديل ملكية الموارد المائية وتوزيعها بالتساوي على جميع المناطق؛ ما أدى إلى زيادة الإنتاج بالمنطقة وتحقيق ازدهار ملحوظ بها.
كما نجح في تنمية الزراعة، وقام بإصلاح الأفلاج القديمة “والفلج هو مجرى مائي صغير يجري فيه الماء من المنبع إلى المصب بفعل انحدار الأرض وذلك لري الأراضي الزراعية”.
حفر زايد رحمه الله الأفلاج والآبار الجديدة للتوسع في زراعة الأراضي ويعد فلج الصاروج واحداً من أكبر أفلاج مدينة العين وأكثرها غزارة والذي استغرق حفره 18 عاماً، كل هذا تحت رعاية وإشراف الشيخ زايد والذي كان لا يكتفي بالإشراف فحسب، بل كان يمد يده بالمساعدة المباشرة، إضافة لقيامه بتشجير منطقة العين؛ ما جعلها تبرز كإحدى أجمل المدن في المنطقة.
تغيرت منطقة العين خلال العشرين عاماً التي قضاها حاكماً لها فأصبحت جنة خضراء، فبرزت أهميته كشخصية تجمعت فيه جميع العناصر التي تبشر بزعيم وقائد عظيم يقر بمبدأ المساواة والعدل بين الناس جميعاً، ويحمل هم الوطن ويبذل الكثير من الفكر والجهد من أجل التقدم به.
في ظل نهضة تعليمية وصحية ومقومات سياحية
تنمية متوازنة تواكب التطوير ولا تجافي التاريخ
تشهد مدينة العين والمناطق التابعة لها نهضة حضارية شاملة، في ظل مسيرة التنمية المتسارعة التي أحدثتها العديد من المشاريع الجديدة الحيوية في مختلف القطاعات، مع الحفاظ على الموروث التاريخي للمدينة.
وشهدت القطاعات الرئيسية الحيوية في المدينة كالصحة، التعليم، والإسكان والسياحة والبنية التحتية وغيرها من القطاعات الأخرى الخدمية، إطلاق مشاريع كبيرة لتعزيز دورها وإسهاماتها في تطوير الخدمات التي تقدمها للسكان، وفقاً لأحدث المعايير المعتمدة تلبية لطموحات القيادة العليا الرشيدة.
وجاء فوز مدينة العين بالمركز الأول، ضمن جوائز منظمة المدن العربية، عن فئة التخضير في دورتها الحادية عشرة التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة تتويجا لريادتها وانجازاتها الكبيرة التي حققتها بمجال التخضير ونشر المساحات الخضراء.
وتبلغ مساحة الرقعة الخضراء في العين نحو 11 مليوناً و700 ألف متر مربع، ويبلغ نصيب الفرد منها نحو 32 متراً مربعاً، وهذا إنجاز كبير جداً، يستأثر باهتمام الخبراء والمهتمين إقليمياً وعالمياً، نظراً لموقع المدينة في هذه المنطقة الصحراوية من العالم.
وتواصل بلدية مدينة العين جهودها لتنفيذ المزيد من مشروعات البنية التحتية ويعد مشروع تحسين البنية التحتية والطرق والإنارة بمنطقة الظاهر (5) في القطاع الشرقي، أحد هذه المشروعات المتميزة التي شارفت على إنجازها بتكلفة 275 مليون درهم.
ومؤخراً، أنشأت البلدية ملعباً نموذجياً في المنطقة بقيمة 700 ألف درهم، كما تم تخصيص أراض في الظاهر (5) والظاهر (9) لإنشاء حديقة عامة في كل منهما، بعد انتهاء أعمال مشروع شبكات المياه المعالجة، الذي يجري تنفيذه حاليا بتكلفة 52 مليون درهم ومن المتوقع انجازه عام 2015.
وتأتي هذه الحزمة الجديدة من المشروعات الحيوية التي يجري تنفيذها في القطاع الشرقي ببلدية العين، تتويجاً لإنجازاتها العديدة التي حققتها عبر السنوات الأخيرة في هذا القطاع ويأتي على رأسها سوق مزيد المركزي الذي يعد نقطة تحول كبيرة في المنطقة.
وأنجزت البلدية مشروع تحسين المناظر الطبيعية للجزيرة الوسطية بشارع حصة بنت محمد (العين سابقا)، فيما تمتد أعمال المشروع من تقاطع مستشفى الواحة وحتى نهاية الشارع في المنطقة الصناعية وتتضمن تجميل الجزيرة الوسطية بعناصر نباتية متنوعة وغير نباتية.
وتواصل البلدية جهودها لتطوير الدوارات والتقاطعات المرورية، وتحويل عدد من الدوارات الأخرى إلى تقاطعات بإشارات ضوئية، خاصة بمنطقتي الصناعية ووسط المدينة في إطار خطة النقل الشاملة للمدينة، التي وضعتها البلدية بالتعاون مع دائرة النقل ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، تماشيا مع رؤية العين 2030.
واتسمت المشاريع والمبادرات المتميزة التي نفذتها البلدية مؤخرا بين مشاريع ترشيد استهلاك الطاقة والمياه وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير مستوى معيشي أفضل في المدينة مثل مشروع النباتات المحلية، مشروع تصريف السيول، وفعاليتي جائزة المجتمعات الحيوية العالمية ومنتدى الاستدامة.
ويهدف مشروع استخدام النباتات المحلية لمشاريع الزراعات التجميلية إلى حل المشكلات الزراعية المتعلقة بنقص الموارد المائية المتاحة في الإقليم الشرقي من إمارة أبوظبي، حيث يعمل المشروع على إدخال نباتات البيئة المحلية في مشاريع الزراعات التجميلية.
أما مشروع تصريف مياه السيول والفيضانات، فيعد من المشاريع الهامة والفريدة من نوعها والتي تهدف إلى تقييم حالة البنية التحتية وسعتها وتحديد كمية مياه الفيضانات ومن ثم العمل على خطة رئيسية لدراسة أخطار الفيضانات.
ويهدف المشروع إلى تحديد المناطق ذات الأولوية لحمايتها من خطر الفيضانات وتفاصيل خياراتها ومن ثم إنشاء نماذج محاكاة للنظم (الهيدروليكية والهيدرولوجية) لمصادر المياه وتطوير قاعدة بيانات لنظم المعلومات الجغرافية بالإضافة إلى وضع برامج تنفيذية للحلول الهندسية.
وشهدت المناطق الخمس التابعة للقطاع الجنوبي ببلدية مدينة العين في الآونة الأخيرة نقلة نوعية كبيرة من حيث توفر المرافق والخدمات الضرورية، ما أحال هذه المناطق البعيدة عن مركز العين إلى مدن حديثة متكاملة الخدمات.
وتنصب جهود البلدية على تنفيذ حزمة من المشاريع الجديدة، تشمل مشاريع مساكن جديدة لمواجهة الزيادة المطردة في عدد السكان، حيث يجري العمل فعلياً على تنفيذ مجموعات من المساكن الشعبية الجديدة في الوقن والقوع، تنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي.
وانتهى القطاع الجنوبي فعليا من إنشاء عدد 5 ملاعب جديدة لكرة القدم موزعة على مناطق بوكرية، العراد، الوقن والقوع، الظاهرة .. كما تم انجاز عدد 4 حدائق مصغرة للأحياء شملت مناطق القطاع الخمس باستثناء الظاهرة، حيث يجري العمل للاستكمال إجراءات مشروع إنشاء حديقة كبيرة تقع على مساحة 4.2 هكتار لتكون متنفسا للسكان.
ويسعى القطاع الجنوبي ببلدية العين ضمن خطة مشروعاته المستقبلية بمجال الحدائق والمتنزهات الترفيهية إلى إنشاء 4 حدائق أخرى جديدة، منها حديقتان في الوقن، حديقة في القوع، وحديقة في بوكرية بالإضافة إلى تجميل مداخل مناطق القطاع الخمس وإنشاء مماشي ومصدات للرياح.
وتقوم شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة” وغيرها من الشركات الوطنية الكبرى المعنية، بإنشاء عدد من المجمعات السكنية العصرية المتكاملة في مختلف مناطق العين، تتضمن مرافق وبنية تحتية شاملة ما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والرخاء للمواطنين ودفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة في البلاد.
وتنفذ بعض الشركات الوطنية الكبرى حاليا 3 مشروعات إسكانية كبيرة في العين تتضمن إنشاء 5600 فيلا سكنية منها 2000 فيلا تقع على مساحة 375 هكتارا بمنطقة عين الفايضة، 3000 فيلا سكنية تقع على مساحة 453 هكتارا بمنطقة جبل حفيت، بالإضافة الى 600 فيلا سكنية تقع على مساحة 155 هكتارا ضمن المرحلة الأولى بمشروع الغريبة السكني. كما يجري حاليا تنفيذ العديد من المشروعات الإسكانية الجديدة في العين، حيث تواصل شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة” تنفيذ 7 مشاريع جديدة تتضمن تنفيذ أعمال بنية تحتية وإنشاء 1005 فيلات سكنية للمواطنين تغطي مناطق نعمة (المرحلة الثانية)، الهير، الشعيبة، رماح، الشويب، مزيد، أم غافة، والسلامات من المتوقع إنجازها بالتتابع بنهاية العام المقبل 2014.
خدمات صحية متطورة
على خط مواز تمضي مشاريع تطوير الخدمات العلاجية في العين والمناطق التابعة لها بوتيرة متسارعة كما وكيفا لمواكبة هذه النهضة الكبيرة التي تشهدها في مختلف المجالات وذلك تجسيدا للاهتمام الكبير الذي توليه حكومة أبوظبي بالارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، والتوسع في إنشاء مزيد من المستشفيات والمراكز الصحية، وتشجيع الاستثمارات الصحية في القطاع الخاص.
وكانت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» وشركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» قامتا بعد اعتماد ترسية أعمال مشروع مستشفى العين الحكومي الجديد بتكليف مقاول لتنفيذ المشروع بتكلفة 309. 4 مليار درهم.
ويوفر المستشفى الجديد خدمات طبية متكاملة وفقاً لأحدث الممارسات والمعايير العالمية في مجال المنشآت الطبية، بما يسهم في تعزيز القطاع الطبي بمدينة العين وإمارة أبوظبي بشكل عام ويلبي الحاجات السكانية المتنامية.
ويبلغ إجمالي عدد الأسرة في المستشفى الجديد 719 سريراً، موزعة على الطب العام والجراحة والأطفال والأمومة والرعاية المركزة والتأهيل الطبي وكبار الشخصيات والأجنحة الملكية، علاوة على 104 عيادات تخصصية متطورة، و17 وحدة للتصوير الشعاعي والطبقي المحوري والمغناطيسي، و22 وحدة تخصصية للتشخيص والمنظار.
من جانبه يواصل مستشفى توام تسجيل مزيد من الإنجازات والنجاحات لترسيخ مكانته كصرح علاجي كبير محليا وإقليما له باع طويل في علاج الأورام فقد احتل المستشفى مؤخرا مركز الصدارة بالبرنامج التدريبي K2 الذي يتعلق بقراءة نبض الجنين ومراقبة سلامته أثناء المخاض والمعتمد عالمياً تأكيداً على تفوقه بمجالي طب ما قبل الولادة والولادة وطب حديثي الولادة.
وتستمد العين تميزها وشهرتها بمجال التعليم من احتضانها لجامعة الامارات التي تعد الركيزة الأولى الأساسية لتطوير العملية التعليمية ليس في مدينة العين فحسب بل في الدولة باعتبارها الجامعة الوطنية الآم وتعبر القوافل المتتابعة من الخريجين المؤهلين في مختلف التخصصات والبرامج العلمية عن مدى التقدم الذي احرزته الجامعة التي باتت ترتقي ضمن قائمة أفضل الجامعات العالمية.
وعلى صعيد مدارس التعليم العام، شهدت العين زيادة ملفتة بعدد المدارس الحكومية الجديدة التي يشيدها مجلس أبوظبي للتعليم وفق النموذج المدرسي الجديد حيث يجري تنفيذ 6 مدارس جديدة وفق المعايير العالمية، تشتمل على مبان مستقلة للذكور والإناث، وسيتم تجهيزها بالبنية التحتية المتطورة من تكنولوجيا المعلومات والوسائط التعليمية، وذلك في سياق الخطة الاستراتيجية للمجلس التي تستهدف تطوير عناصر المنظومة التعليمية كافة.
وعلى خط مواز، لم يكن القطاع السياحي في العين غائبا عن المشهد، فقد شهد القطاع طفرة نوعية كبيرة تمثلت في إطلاق فنادق ومراكز تجارية جديدة ومشاريع أخرى طموحة لتطوير الفنادق الموجودة حيث أعلن “العين روتانا” عن افتتاح جناح جديد لتلبية الطلب المتزايد على الوحدات الفندقية الفاخرة في المدينة ويشتمل الجناح الذي يحمل اسم “الفلج” على 48 شاليها فاخرا ومرافق صحية متطورة بمعايير عالمية.
سمات الطبيعة وأصالة شعب
تعتبر العين أكبر مدن إمارة أبوظبي، التي تبعد عنها نحو 140 كم، وتزخر بالحدائق الخضراء والاستراحات، وتتميز بجمال التنسيق والهدوء.
تقع المدينة في المنطقة الشرقية من إمارة أبوظبي، جنوب دبي مباشرة وشرق العاصمة، حيث تغطي المنطقة الشرقية مساحة 13?100 كيلومتر مربع تقريبا. يحدها من الشرق سلطنة عمان، بينما يحدها من الشمال دبي وإمارة الشارقة، في حين تحدها أبوظبي من جهة الغرب وصحراء الربع الخالي والمملكة العربية السعودية من الجنوب.
وتتمتع العين بسمات طبيعية فريدة، والتي تتنوع كلما توغلت شرقًا، ويعتبر جبل حفيت واحدا من أهم معالم المدينة، ويقع إلى الجنوب الشرقي ويبلغ ارتفاعه 1?300 متر. كما تحدها الكثبان الرملية التي تتنوع في طبيعتها والتي تكتسب لونها الأحمر بفعل أكسيد الحديد من جهة الشمال والشرق.
في العين، الشواهد التي تدل على أصالة شعب الإمارات وعمق اتصاله بالتاريخ ثابتة، من خلال مجموعة الحصون والقلاع التي تحولت الآن إلى مزارات سياحية يفد إليها السياح من مختلف الأصقاع، ليشاهدوا على الطبيعة الآثار الخالدة لشعب الإمارات، حيث تعتبر المدينة سياحية من الطراز الأول. عرفت المنطقة تاريخياً باسم توام وواحة البريمي والعين، والتي تعني ينبوع الماء ويعود تاريخها إلى آلاف السنين.
يشير اسم البريمي اليوم إلى المدينة العمانية التي كانت تشترك مع العين في منطقة حضرية واحدة. تضم المنطقة عددًا هائلًا من ينابيع المياه، ما يفسر جاذبيتها من حيث كونها مكانًا مناسبًا للاستقرار.
كما أنها تضم مظاهر من التراث التقليدي القديم، بما في ذلك إقامة سباقات الجمال وتربيتها، فيما لا تزال طرق الري التقليدية التي تقوم على نظام الأفلاج تستخدم في بعض المناطق حيث تقوم بتوزيع المياه الجوفية من خلال شبكة من الأنفاق حيث تنتهي هذه الأفلاج بقنوات مفتوحة يتدفق منها الماء بصورة موجهة ومنتظمة.
يضم متحف العين تشكيلة واسعة من الشواهد الأثرية، منها: أنصال السهام والأدوات مثل الفؤوس التي تعود إلى العصر الحجري.
كما اكتشف علماء الآثار قبوراً تعود إلى القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد، وقد ازدهرت هذه المدينة عبر تاريخها نظراً لوفرة ثروتها المائية وأشجار النخيل فيها.
ومن معالم المدينة، حصن المريقب، وحصن الجاهلي، الذي يعد من روائع التراث، ويقع بجوار حديقة العين العامة، وله ثلاثة أبراج وجدار ضخم، ويضم العديد من الغرف وفيه بئران، ويلاحظ في الحصن برج منفصل عنه وهو بذلك يتميز عن باقي الأبراج في العين، وقد تم ترميم هذا الحصن وبنت البلدية سوراً يحيط به.