هدى الطنيجي (رأس الخيمة)
أكد خبراء أن دولة الإمارات رائدة في مجال العمل التطوعي وسباقة في دعم وطرح المشاريع التطوعية التي يشارك من خلالها كافة شرائح وأفراد المجتمع، إلى جانب الجنسيات المختلفة القاطنة على أرضها. جاء ذلك، خلال ملتقى أهم الممارسات المبتكرة في العمل التطوعي الذي نظمته جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة صباح أمس في مقر الجمعية.
وقال خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية: إن الملتقى الذي تم تنظيمه تزامناً مع فعاليات شهر الابتكار الذي تحتفي به كافة إمارات الدولة تضمن عدداً من المحاور الخاصة بمنظومة العمل التطوعي في الدولة ومسؤوليته، وبيان دور وسائل الإعلام باختلافها في نشر الثقافة التطوعية، والتشجيع على الانخراط في الأعمال الإنسانية.
وذكر أن الملتقى تضمن الاطلاع على أفضل الممارسات في مجال العمل التطوعي، والاستفادة منها في تطوير العمل التطوعي، وتسليط الضوء على واقع الفرص التي تمت إتاحتها خلال الأعوام الماضية، والوقوع على التحديات المتعلقة بتنظيم العمل التطوعي لوضع الحلول المناسبة لها، وعرض نجاحات وتجارب المؤسسات المتخصصة ورواد العمل التطوعي.
ولفت إلى أن الملتقى يعد الأول من نوعه المنعقد في إمارة رأس الخيمة، والهدف الرئيس من تنظيمه هو التعرف على واقع الفرص التي تمت إتاحتها خلال «عام الخير» و«عام زايد»، والتحديات المتعلقة بتنظيم العمل التطوعي، وعرض الخبرات والتجارب المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال المؤسسات المعنية وقيادات العمل التطوعي بالدولة، كما استعرض أفضل الممارسات في هذا المجال.
وأكد أن الملتقى سلط الضوء على حركة المجتمعات في دعم مفاهيم المسؤولية المجتمعية التي أصبحت قاسماً مشتركاً في نهضة الأوطان وتقدمها عبر وسائل تطورت في بلادنا، وفي حياتنا العصرية من مفهوم الفزعة إلى مفهوم المبادرة الدائمة لتقديم الجهود من خلال غرس ثقافة العمل التطوعي لدى الأفراد، وتشجيع الأنشطة غير الربحية من قبل المؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة. واستعرض عدد من المتحدثين في جلسات الملتقى تجاربهم في العمل التطوعي، وهي تنطلق من دعم القيادة الرشيدة للتطوع من خلال العديد من المبادرات والمؤسسات التي تنهض به، وتنشر الخير محلياً وخارجياً.