الأحد 1 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

114 مواطناً ومواطنة يدرسون تكنولوجيا الطاقة النووية

114 مواطناً ومواطنة يدرسون تكنولوجيا الطاقة النووية
26 ديسمبر 2011 11:48
اختار 114 طالبا وطالبة من المواطنين الالتحاق ببرنامجي الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، وتكنولوجيا أشباه الموصلات في “بوليتكنك أبوظبي” التابع لمعهد التكنولوجيا التطبيقية، ليشكلوا نواة الدفعة الأولى المتخصصة في هندسة الطاقة النووية وأشباه الموصلات. يصل عدد الساعات المعتمدة في كل من البرنامجين إلى 173 ساعة من التدريب التقني عالي المستوى، والذي يتم من خلاله صقل خبرات الطلبة في جميع المهارات اللازمة لتخرجهم كمهندسين متخصصين في مختلف المجالات السلمية للطاقة النووية وأشباه الموصلات، حيث سيتم تعيين خريجي وخريجات البرنامجين فورا في محطات الطاقة النووية ومصنع أشباه الموصلات. وقال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية لـ “الاتحاد”، إن مجلس أمناء المعهد ينظر إلى “بوليتكنك أبوظبي” باعتباره صرحا علميا فريدا من نوعه على مستوى المنطقة، يسعى لتحقيق أهداف وطنية عليا من بينها تخريج كوادر إماراتية متخصصة في هندسة الطاقة النووية وهندسة أشباه الموصلات، تلبية لطموحات القيادة الرشيدة نحو مستقبل وطني مشرق في هذه التخصصات الجديدة، وبما يحقق شعار المعهد “التكنولوجيا بأيد إماراتية” لافتا إلى أن معهد التكنولوجيا التطبيقية يوفر بالتنسيق مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، كافة الإمكانات البشرية والتقنية اللازمة لتحقيق الأهداف المطلوبة على أكمل وجه. وأوضح أن الفصل الدراسي الثاني في كل من البرنامجين بدأ في 4 ديسمبر الجاري وسينتهي في 16 فبراير 2012، وذلك بعد اجتياز الطلبة بنجاح كبير امتحانات الفصل الدراسي الأول الذي بدأ في 4 سبتمبر الماضي واستمر نحو 3 أشهر، فيما سيبدأ الفصل الدراسي الثالث في 26 فبراير وينتهي في 10 مايو 2012، ليبدأ الفصل الرابع في 20 مايو وينتهي في 2 أغسطس 2012، مؤكدا أن الخطة الدراسية في “بوليتكنك أبوظبي” تنفذ بكل دقة وفق أرقى النظم العلمية المعمول بها عالميا. وقال إن “بوليتكنك أبوظبي” سيعمل مستقبلاً من أجل زيادة عدد البرامج الأكاديمية المطروحة التي تخدم مختلف القطاعات المتطورة في الدولة، كتكنولوجيا المعلومات والتصنيع والنفط والغاز، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الصناعية لتوفير الكوادر المواطنة كاستثمار دائم كما هو الحال في الدول الصناعية المتقدمة، ولتلبية متطلبات سوق العمل ومراحل التنمية الاقتصادية. ولفت إلى أن خريجي البوليتكنك سيحصلون على شهادة الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، أو تكنولوجيا أشباه الموصلات إضافة إلى شهادة متخصصة تؤهلهم للعمل مباشرة في محطات الطاقة النووية في أبوظبي، أو في مصانع أشباه الموصلات، مشيرا إلى أن برنامج الدبلوم العالي في تخصص الطاقة النووية يعمل على تخريج 3 دفعات قبل الموعد المقرر لتشغيل محطات الطاقة النووية في الإمارات وذلك حتى يكون الخريج مستعدا لتلبية الاحتياجات المهنية المتخصصة في هذه المحطات، مؤكدا أن تعيين الخريجين فور تخرجهم يشكل دافعا قويا للدراسة والتميز في هذ المجال. من جانبه قال الدكتور أحمد العور المدير المشارك في بوليتكنك أبوظبي، إن البرنامج الدراسي للدبلومين يتكون من إثني عشر فصلاً دراسياً تمتد على مدى 3 سنوات، حيث يقضي الطالب 4 فصول دراسية سنويا، يمتد كل فصل منها 11 أسبوعاً، وتخصص 5 فصول من مجموع الفصول الإثني عشر للتدريب العملي المكثف والممارسة المهنية، في كبريات الدول المتقدمة في مجال الطاقة النووية وأشباه الموصلات. وثمن الدكتور هونج كيم أستاذ الطاقة النووية في “بوليتكنك أبوظبي” تفاعل الطلبة مع الأساتذة والمحتوى العلمي، وقال إن لدى الطلبة رغبة قوية وإصرار على أن يكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة التي تقدم لهم كافة الإمكانات المادية والبشرية والمعنوية من أجل أن يصبحوا مهندسين مبدعين في كافة المجالات التكنولوجية الجديدة، وخاصة هندسة الطاقة النووية. وقال الطالب إبراهيم أحمد المزروعي، إنه تخرج من مدرسة الغيل للتعليم الثانوي في رأس الخيمة بمعدل 89% وفضل الالتحاق ببرنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا أشباه الموصلات في “بوليتكنك أبوظبي”، نظرا للمستقبل الكبير الذي ينتظره بعد 3 سنوات من الدراسة المتخصصة في هذا المجال التكنولوجي الجديد. وأضاف أن البرنامج يتوافق مع مواهبه وحبه للإلكترونيات والتكنولوجيا، لافتا إلى أن “بوليتكنك ابوظبي” يوفر فرصا للتدريب العملي المتطور في ألمانيا وسنغافورة في كبريات المصانع العالمية المتخصصة في الرقائق الإلكترونية، بالإضافة إلى ضمان التعيين في مصنع أشباه الموصلات بأبوظبي ضمن أول دفعة إماراتية متخصصة في هذا المجال الحيوي الجديد. وأشار صالح المرزوقي إلى أنه تخرج من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي بمعدل 90%، والتحق على الفور ببرنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية في “بولتيكنك أبوظبي”، لرغبة في التخصص في هندسة الطاقة النووية والعمل في محطات الطاقة النووية السلمية التي ستبدأ العمل في أبوظبي عام 2017، وليكون ضمن الكوادر المواطنة المتخصصة التي سيكون لها شرف تشغيلها والعمل فيها. 10 طالبات مواطنات يدرسن «أشباه الموصلات» قالت الطالبة لولوة الكندي: “نحن عشر فتيات مواطنات التحقنا ببرنامج تكنولوجيا أشباه الموصلات بتشجيع من أهلنا الذين طلبوا منا أن نختار تخصصات جديدة يحتاجها الوطن بدلاً من قضاء سنوات عدة في دراسات جامعية غير مطلوبة في سوق العمل، ففضلنا هذا التخصص الجديد”. أما فاطمة المرزوقي التي تخرجت من مدرسة أم عمار الثانوية في أبوظبي والتحقت على الفور ببرنامج أشباه الموصلات، فقالت إن التحاقها بهذا البرنامج تم بعد أن سمعت عن إنشاء أول مصنع متخصص في هذا المجال في أبوظبي، ما يعني ضمان العمل بما يخدم المجتمع، مؤكدة: “سأبذل قصارى جهدي لأكون مبدعة في هذا التخصص”. بدورها قالت شريفة الزعابي: “التحقت ببرنامج أشباه الموصلات نظرا لأن الإمارات تتمتع بكافة الإمكانات اللازمة لتطوير هذه الصناعة، حيث إن الدول المتخصصة في هذا المجال تستورد الرمل الذي تستخرج منه السيليكون لاستخدامه في صناعة الرقائق الإلكترونية، وفي الإمارات تتوافر لدينا الرمال بكثرة كما نتمتع بكافة الإمكانات التي تؤهلنا للنجاح في هذه الصناعة ذات المستقبل المشرق”.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©