دبي (الاتحاد)
بلغ حجم الاستثمارات الأميركية المباشرة في دبي العام الماضي 14.3 مليار درهم إماراتي (3.9 مليار دولار)، حسب ما كشف أحدث بيانات «مرصد دبي للاستثمار»، الصادر عن مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، بإجمالي 121 مشروعاً، ما يجعلها أكبر مستثمر من حيث حجم وعدد المشروعات في الإمارة. وكان أحدث بيانات وزارة التجارة الأميركية أظهرت أن حجم التجارة البينية بين الإمارات والولايات المتحدة وصل إلى 21.8 مليار دولار من يناير إلى نوفمبر 2018، حيث بلغت قيمة الصادرات الأميركية إلى الإمارات 17.2 مليار دولار، فيما بلغت الصادرات الإماراتية إلى الولايات المتحدة 4.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
وفي هذا الإطار، تنظم مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار أولى بعثاتها ضمن برنامجها الترويجي العالمي لعام 2019 إلى الولايات المتحدة في الفترة من 9 إلى 16 مارس 2019، ومن المقرر أن تزور البعثة مدينتي لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا ودينفر في ولاية كولورادو. ومن المقرر أن يشارك في البعثة الترويجية 18 من كبار المسؤولين التنفيذيين من مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، ومجمع دبي للعلوم، ودبي الجنوب، والمنطقة الحرة بمطار دبي، ومركز دبي للسلع المتعددة، ومجموعة الإمارات، ومجلس الأعمال الأميركي الإماراتي، وممثلون من البعثة الدبلوماسية الإماراتية في الولايات المتحدة.
وستركز البعثة على الفرص والمزايا الهامة المتاحة في السوق المحلية في القطاعات التي تساهم في تحقيق مستهدفات استراتيجية دبي الصناعية 2030، مثل قطاعات التصنيع المتقدمة، بما في ذلك الطيران وعلوم الحياة الطبية، إضافة إلى المنتجات الغذائية والخدمات اللوجستية وغيرها من السلع الأساسية سريعة الحركة.
وقال فهد القرقاوي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: «نحن على ثقة من أن لوس أنجلوس ودينفر تحتويان آفاقاً تجارية واسعة تتيح عقد شراكات متبادلة ومستدامة، حيث تعد لوس أنجلوس أحد أهم المصدرين للمنتجات الزراعية المختلفة، ومعدات النقل، وأجهزة الكمبيوتر، والمنتجات الكهربائية، والخدمات في البرمجيات والمجالات القانونية والأكاديمية، إلى دولة الإمارات، كما توفر دينفر منصة غنية تستفيد منها دبي في مجالات الابتكار والخدمات والصناعات عالية التقنية، بالإضافة إلى شراكتنا التجارية والاستثمارية القائمة معها».
وأضاف القرقاوي: «نأمل خلال البعثة الحالية من عرض الفرص التي تقدمها دبي للمستثمرين الأجانب في مختلف القطاعات، وأن نبين كيف يمكن للشركات الأميركية تنمية أعمالها عبر الاستفادة من المزايا التنافسية العديدة المشجعة على الاستثمار في دبي كمركز إقليمي أو شبه إقليمي لأعمالها».
وقال المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: «تعتبر الولايات المتحدة سوقاً هاماً لدبي، حيث تعتبر من أهم 5 شركاء تجاريين لنا في دبي، ونحن نعمل باستمرار على تعزيز المشاركة في هذه البعثات والحملات الترويجية التي تساهم في تعزيز مكانة الإمارة من الناحية التجارية كمركز عالمي للتصدير وإعادته في أكبر أسواق الشرق الأوسط».
وأضاف العوضي: «هناك أيضاً تجارة قوية في الخدمات إضافة إلى التعاون بين الشركات، حيث نرى سوق دبي في وضع يسمح للشركات الأميركية بالتوسع في الشرق الأوسط نحو أسواق طموحة لعل أبرزها أسواق أفريقيا».