عواصم-وكالات الأنباء: وصف مسؤول كبير في سول أمس اجتماعا بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج ايل ووزير كوري جنوبي بانه 'انفراجة' أعطت قوة دفع للعملية الدبلوماسية لبيونج يانج للتخلي عن أسلحتها النووية·
وخلال الاجتماع الذي عقد اول امس الاول مع وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشونج دونج يونج قال كيم ان بلاده ترغب في انهاء مقاطعتها المستمرة منذ عام للمحادثات السداسية المعلقة والعودة الى مائدة المفاوضات في يوليو· ونقل متحدث عن وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون قوله 'احدث الاجتماع انفراجة ايجابية في العلاقات الكورية'·واضاف المتحدث للصحفيين 'لقد أوجد فرصة طيبة لنا للقيام بدور رئيسي في حل المشكلات النووية للشمال وسنسخر جهودنا الدبلوماسية لمواصلة هذا الزخم'· وقال كيم ان الدولة المنعزلة التي تخشى خطط واشنطن لغزوها واعلنت في فبراير امتلاكها لاسلحة نووية ترغب في 'التخلي عن كل شيء' اذا ما حصلت على تأكيدات امنية· وقال 'بان' إن سول ستبذل جهودها لاستئناف المحادثات السداسية في يوليو رغم ان بيونج يانج وضعت شروطا مسبقة للعودة للمحادثات مضيفا ان أميركا سيكون لها رد فعل ايجابي بمجرد اطلاعها على تفاصيل الاجتماع مع كيم· تأتي تصريحات 'بان' قبل قمة بين رئيس كوريا الجنوبية روه مو هون ورئيس وزراء اليابان جونيتشيرو كويزومي في سول اليوم·
وعلى صعيد آخر، ذكر تقرير إخباري أمس أن جنديا في وحدة عسكرية تابعة للجيش الكوري الجنوبي على الحدود مع كوريا الشمالية ألقى قنبلة على زملاء له أثناء نومهم ثم فتح النار عليهم بصورة عشوائية مما تسبب في مقتل ثمانية وإصابة آخرين· وأرجعت مصادر وزارة الدفاع سبب الحالة التي أصابت الجندي ودفعته لذلك إلى التحرش المستمر وسوء المعاملة من قبل جندي أقدم منه في الخدمة· وقدم وزير الدفاع الكوري الجنوبي يون كوانج أونج ورئيس أركان الجيش كيم يانج سو الاعتذار علانية عن الحادث·