محمد صلاح (رأس الخيمة)
انعكست حملات التوعية التي تنفذها الجهات المعنية بالدولة والخاصة بمكافحة انتشار فيروس «كورونا» بشكل إيجابي على الجمهور في رأس الخيمة الذي أبدى وعياً كاملاً بمفهوم هذه الرسالة مثل حملة «خلك في البيت» وغيرها، وتراجعت إلى حد كبير حركة الجمهور في الشوارع والأسواق الرئيسة بالإمارة، وباتت قاصرة على قضاء الاحتياجات الضرورية للأسرة.
ولليوم الثاني على التوالي خلت الشواطئ والكثير من المناطق المفتوحة من الجمهور في الوقت الذي أطلقت فيه العديد من الدوائر المحلية بالإمارة حملات توعية تستهدف زيادة الوعي لدى الجمهور، وفي مقدمة تلك الجهات الشرطة ودائرة الخدمات العامة والبلدية وغيرها من الدوائر.
ورصدت «الاتحاد» في جولة على العديد من المناطق التي كان الجمهور يرتادها خلال الأيام الماضية وتبين أن هناك التزاماً تاماً بالتعليمات الصادرة من هذه الجهات، وأوضح المواطن خلفان عبدالله سلمان أن التزام الجمهور وتجاوبه مع حملة «خلك في البيت» ضرورة لحماية لجميع أفراد المجتمع، مشيراً إلى الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الجهات المسؤولة بالدولة لمكافحة انتشار كورونا وغيره.
وأضاف: لا أخرج من البيت إلا للضرورة ولشراء احتياجات المنزل وأطبق جميع الاحترازات المطلوبة من الوقوف على بعد معين من الأشخاص، مشيداً بالإجراءات التي يتم تطبيقها حالياً في معظم الأسواق ومنها أسواق السمك وغيرها، حيث يتم الكشف على جميع الأشخاص المترددين عليها.